( رُّبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْ كَانُواْ مُسْلِمِينَ)؟ فقال: حدّثني أبواُمامة2، عن رسول اللَّه«أنّها نزلت في الخوارج حين رأوا تجاوز اللَّه عن المسلمين وعن الاُمّة والجماعة، قالوا: ياليتنا كنّا مسلمين! 34. ابن مردويه، عن مسروق، قال: دخلت على اُمّ المؤمنين عائشة، فقالت لي: «من قتل الخوارج؟»، قلت: قتلهم عليّ. فسكتت، فقلت لها: يا اُمّ المؤمنين، إنّي أنشدك باللَّه وبحق نبيّه إن كنت سمعت من رسول اللَّه«شيئاً فأخبرينه، قال: فقالت: سمعت رسول اللَّه« يقول: «هم شرّ الخلق والخليقة». 35. ابن مردويه، عن مسروق، قال: دخلت على اُمّ المؤمنين عائشة، فقالت لي: «من قتل الخوارج؟» فقلت: قتلهم عليّ، قال: فسكتت. قال: فقالت: سمعت رسول اللَّه«يقول: «هم شرّ الخليقة، يقتلهم خير الخلق وأعظمهم عند اللَّه تعالى يوم القيامة وسيلة». 36. ابن مردويه، عن أبي الحسن الأنصاري، عن أبيه، قال: دخلت على اُمّ المؤمنين عائشة، فقالت: «من قتل الخوارج؟» قال: قلت: قتلهم عليّ بن أبي طالب، قالت: «مايمنعني الّذي في نفسي على عليّ أن أقول الحق، سمعت رسول اللَّه« يقول: يقتلهم خير اُمّتي من بعدي، وسمعته يقول: عليّ مع الحق، والحق مع عليّ». 37. ابن مردويه، عن مسروق، قال: قالت لي اُمّ المؤمنين عائشة: «يا مسروق، إنّك أكرم بنيّ عليّ وأحبّهم إليّ، فهل عندك علم من المخدج؟»، قال: قلت: نعم. قتله عليّ على نهر يقال لأسفله: تامر، وأعلاه النهروان، بين أخافيق وطرفا. قال: فقالت: «ائتني معك من يشهد». قال: فأتينا سبعين رجلاً، فشهدوا عندها أنّ عليّاً قتله على نهر يقال لأسفله: تامر، وأعلاه النهروان، بين أخافيق وطرفا. قالت: «قاتل اللَّه عمرو بن العاص فإنّه كتب إليَّ أنّه قتلهم على نيل مصر». قال: قلت: يا اُمّ، أخبريني أيّ شيء سمعتِ من رسول اللَّه«يقول فيهم؟ قالت: «سمعتُ رسول اللَّه« يقول: هم شر الخليقة، يقتلهم خير الخلق والخليقة، وأقربهم عند اللَّه وسيلة يوم القيامة».
مناقب علي بن أبي طالب عليه السلام