أرجح المطالب،.
51.
مفتاح النجا،.
ورواه ابن مردويه كما في أرجح المطالب (ص 589).
52.
أرجح المطالب،.
روى الهيثمي في مجمع الزوائد (ج 6، ص 235)، قال: وعن عبيد اللَّه بن عياض بن عمرو القارئ، أنّه جاء عبداللَّهبن شداد بن الهاد فدخل على عائشة - ونحن عندها جلوس -، مرجعه من العراق ليالي قتل عليّ بن أبي طالب2، فقالت له: «يابن شداد بن الهاد، هل أنت صادقي عمّا أسألك عنه؟
حدّثني عن هؤلاء القوم الّذين قتلهم عليّ»، قال: ومالي لاأصدقك، قالت: «فحدّثني عن قصتهم»، قال: فإنّ عليّ بن أبي طالب لمّا كاتب معاوية وحكّم الحكمان، خرج عليه ثمانيّة آلاف من قرّاء الناس، فنزلوا بأرض يقال لها: حروراء من جانب الكوفة....
قال:
فقالت له عائشة: «يابن شداد فقد قتلهم؟».
قال:
فواللَّه ما بعث إليهم حتّى قطعوا السبيل، وسفكوا الدماء واستحلّوا الذمّة، فقالت: «واللَّه؟»، قال: واللَّه، الّذي لا إله إلّا هو لقد كان.
قالت:
«فما شيء بلغني عن أهل العراق يتحدثونه يقولون: ذا الثدية؟» مرتين.
قال:
قد رأيته، وقمت مع عليّ معه على القتلى فدعا الناس، فقال: أتعرفون هذا؟
فما أكثر من جاء يقول: رأيته في مسجد بني فلان يصلّي، ولم يأتوا فيه بثبت يعرف إلّا ذاك، قالت: «فما قول عليّ حين قام عليه، كما يزعم أهل العراق؟»، قال: سمعته يقول: صدق اللَّه ورسوله، قالت: «فهل رأيته قال غير ذلك؟»، قال: اللهمّ لا، قالت: «أهل صدق اللَّه ورسوله، يرحم اللَّه عليّاً إنّه كان من كلامه لايرى شيئاً يعجبه إلّا قال: صدق اللَّه ورسوله، فيذهب أهل العراق فيكذبون عليه، ويزيدون في الحديث».
رواه أبويعلى، ورجاله ثقات.
مناقب علي بن أبي طالب عليه السلام