ورواه محبّ الدين الطبري في ذخائر العقبى (ص 31)، قال: «وعن عمر2 وقد ذكر عنده عليّ، قال: ذلك صهر رسول اللَّه« نزل جبرئيل فقال: يا محمّد، إنّ اللَّه يأمرك أن تزوّج فاطمة ابنتك من عليّ».
أخرجه ابن السماك في الموافقة.
14.
مناقب آل أبي طالب، ج 3،.
وروى هذه الخطبة بنحو آخر الشيخ أبونصر محمّد بن عبدالرحمان الحنفي في السبعيات (ص 78)، قال: قال عليّ2: الحمد للَّه المتوحّد بالجلال، المتفرد بالكمال، خالق بريته، ومحسن صفات خليقته، الّذي ليس كمثله شيء، ولايكون كمثله إلّا هو خالق العباد والبلاد، وألهمهم بالثناء عليه، فسبّحوه بحمده وقدّسوه، وهو اللَّه الّذي لا إله إلّا هو، أمر عباده بالنكاح فأجابوه، والحمد للَّه على نعمه وأياديه، وأشهد أن لا إله إلّا اللَّه شهادة تبلغه وترضيه، وتميز قائله وتقيه (يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ * وَأُمِّهِى وَأَبِيهِ * وَصَحِبَتِهِى وَبَنِيهِ * لِكُلِّ امْرِىٍ مِّنْهُمْ يَوْمَل-ِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيه) (عبس: 34)، وصلّى اللَّه على النبيّ محمّد وآله الّذى اجتباه لوحيه، صلاةً تبلغه زلفى وتعطيه، ورحمة اللَّه على آله وأصحابه ومحبيه، والنكاح ممّا قضاه اللَّه تعالى وأذن فيه، وإنّي عبداللَّه وابن أمته، الراغب إلى اللَّه، الخاطب فاطمة خير نساء العالمين، وقد بذلت لها من الصداق أربعمئة درهم عاجلة غير آجلة، فهل تزوجنيها يا أيّها الرسول النبيّ الاُمّي على سنّتك وسنّة من مضى من المرسلين؟
مناقب علي بن أبي طالب عليه السلام