فقالوا:
يا أبا القاسم قد رأينا ألّا نلاعنك، وأنْ نتركك على دينك، ونثبت علىديننا، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم: «إنْ أبيتم المباهلة فأسلموا، يكن لكم ما للمسلمين وعليكم ما عليهم»، فاتوا، فقال: «فانّي أنابذكم الحرب».
فقالوا:
مالنا بحرب العربطاقة، ولكنّا نصالحك على أن لاتغزونا ولاتخيفنا ولاتردّنا عن ديننا، علىأن نؤدي إليك في كل عام ألفي حلّة: ألف في صفر وألف في رجب، فصالحهم النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم على ذلك.
8 / قوله تعالى: ( وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَاتَفَرَّقُواْ) (الآية: 103).
26.
ابن مردويه، من تسعة وثمانين طريقاً، أن النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم قال: «إنّي مخلف فيكم الثقلين؛ كتاب اللَّه، وعترتي أهل بيتي، ما إن تمسّكتم بهما لن تضلّوا».
27.
ابن مردويه، من مئة وثلاثين طريقاً، أن العترة عليّ وفاطمة والحسنان.
9 / قوله تعالى: ( يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَكَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَنِكُمْ فَذُوقُواْ الْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ * وَأَمَّا الَّذِينَ ابْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ فَفِى رَحْمَةِ اللَّهِ هُمْ فِيهَا خَلِدُونَ) (الآيات: 107).
28.
ابن مردويه، عن أبي اُمامة، عن النبيّ«في قوله تعالى: ( يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ) قال: «هم الخوارج».
10 / قوله تعالى:
مناقب علي بن أبي طالب عليه السلام