ابن مردويه، عن زيد بن يُثَيع2 قال: سألنا عليّاً2: بأي شيء بُعثت مع أبي بكر في الحج؟
قال:
بعثت بأربع: لايدخل الجنّة إلّا نفس مؤمنة، ولايطوف بالبيت عريان، ولايجتمع مؤمن وكافر بالمسجد الحرام بعد عامه هذا، ومن كان بينه وبين رسول اللَّه« عهد فعهده إلى مدته، ومن لم يكن له عهد فأجله أربعة أشهر.
79.
ابن مردويه، عن أبي هريرة2 قال: كنت مع عليّ2 حين بعثه رسول اللَّه«، بعث عليّاً2 بأربع: لايطوف بالبيت عريان، ولايجتمع المسلمون والمشركون بعد عامهم، ومن كان بينه وبين رسول اللَّه« عهد فهو إلى عهده، وأن اللَّه بريء من المشركين.
80.
ابن مردويه، عن أبي هريرة قال: كنت مع عليّ2 حين بعثه رسول اللَّه« إلى أهل مكة ببراءة، فكنّا ننادي: إنّه لايدخل الجنّة إلّا مؤمن، ولايطوف بالبيت عريان، ومن كان بينه وبين رسول اللَّه« عهد فإنّ أمره أو أجله إلى أربعة أشهر، فإذا مضت الأربعة أشهر فإن اللَّه بريء من المشركين ورسوله، ولايحج هذا البيت بعد العام مشرك.
81.
ابن مردويه، عن أبي هريرة2 قال: بعثني أبوبكر2 في تلك الحجّة في مؤذنين بعثهم يوم النحر يؤذنون بمنى: أن لايحج بعد هذا العام مشرك، ولايطوف بالبيت عريان.
ثمّ أردف النبيّ« بعليّ بن أبي طالب2 فأمره أن يؤذّن ببراءة، فأذّن معنا عليّ2 في أهل منى يوم النحر ببراءة: أن لايحج بعد العام مشرك، ولايطوف بالبيت عريان.
28 / قوله تعالى: ( فَإِذَا انسَلَخَ الأَْشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُواْ الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُواْ لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ الصَّلَوةَ وَءَاتَوُاْ الزَّكَوةَ فَخَلُّواْ سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ)(الآية: 5).
مناقب علي بن أبي طالب عليه السلام