ابن مردويه، أخبرنا محمّد بن عليّ بن دحيم، حدّثنا أحمد بن حازم، حدّثنا عبيد اللَّه بن موسى، حدّثنا طلحة بن جبير، عن عبدالمطلب بن عبداللَّه، عن مصعب بن عبدالرحمان بن عوف، عن أبيه عبدالرحمان، قال: لمّا افتتح رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم مكة انصرف إلى الطائف، فحاصرهم سبع عشرة، أو ثماني عشرة، فلم يفتحها، ثمّ أوغل غدوة، أو روحة، ثمّ نزل فهجر، فقال: «أيّها الناس إنّي لكم فرط، وأوصيكم بعترتي خيراً، وإنّ موعدكم الحوض، والّذي نفسي بيده لتقيمنّ الصلاة، ولتؤتن الزكاة، أو لأبعثن إليكم رجلاً منّي أو كنفسي، فليضربنّ أعناق مقاتليكم، وليسبينّ ذراريكم».
قال:
فرأى الناس أبابكر وعمر، فأخذ بيد عليّ عليه السلام فقال: «هو هذا».
قال:
فقلت: ماحمل عبدالرحمان بن عوف على مافعل؟
قال:
من ذاك أعجب !
29 / قوله تعالى: ( وَإِن نَّكَثُواْ أَيْمَنَهُم مِّنم بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُواْ فِى دِينِكُمْ فَقَتِلُواْ أَلِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لآَ أَيْمَنَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنتَهُونَ) (الآية:12).
83.
ابن مردويه، عن عليّ بن أبي طالب2 قال: واللَّه، ما قوتل أهل هذه الآية منذ اُنزلت: ( وَإِن نَّكَثُواْ أَيْمَنَهُم مِّنم بَعْدِ عَهْدِهِمْ)الآية.
84.
ابن مردويه، عن حذيفة2 أنهم ذكروا عنده هذه الآية، فقال: ماقوتل أهل هذه الآية بعد.
30 / قوله تعالى: ( أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَآجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ ءَامَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الأَْخِرِ وَجَهَدَ فِى سَبِيلِ اللَّهِ لَايَسْتَوُونَ عِندَ اللَّهِ وَاللَّهُ لَايَهْدِى الْقَوْمَ الظَّلِمِينَ * الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَهَدُواْ فِى سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَلِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِندَ اللَّهِ وَأُوْلَل-ِكَ هُمُ الْفَآلِزُونَ) (الآيات: 20).
مناقب علي بن أبي طالب عليه السلام