وقال أبوحيان الأندلسي في تفسيره (ج 2، ص 118):
نزلت في علي حين خلّفه رسول اللَّه« بمكة؛ لقضاء ديونه، وردّ الودائع، وأمره بمبيته على فراشه ليلة خرج مهاجراً«.
وذكر القرطبي في تفسيره (ج 3، ص 21) القول أنّها نزلت في علي2 حين تركه النبيّ« على فراشه ليلة خرج إلى الغار.
17.
توضيح الدلائل،.
ورواه الحاكم النيسابوري في المستدرك (ج 3، ص 4)، قال: قد حدّثنا بكر بن محمّد الصيرفي بمرو، حدّثنا عبيد بن قنفذ البزاز، حدّثنا يحيى بن عبدالحميد الحماني، حدّثنا قيس بن الربيع، حدّثنا حكيم بن جبير، عن عليّ بن الحسين، قال: إنّ أوّل من شرى نفسه ابتغاء مرضاة اللَّه عليّ بن أبي طالب.
ورواه الحاكم الحسكاني في شواهد التنزيل (ج 1، ص 101).
والموفّق الخوارزمي في المناقب (ص 127، ح 141).
18.
تفسير ابن كثير، ج 1،.
19.
مفتاح النجا،.
قال فيه:
أخرج ابن مردويه، والعلّامة أبوالحسن عليّ بن أحمد، والواحدي في تفسيره، عن ابن عباس....
ورواه ابن مردويه كما في كشف اليقين (ص 364) وكشف الغمّة (ج 1، ص 315)، وفيه: فتصدق باللّيل والنّهار سرّاً وعلانية.
ورواه الواحدي النيسابوري في أسباب النزول (ص 57)، قال: أخبرنا محمّد بن يحيى بن مالك الضبي، قال: حدّثنا محمّد بن إسماعيل الجرجاني، قال: حدّثنا عبدالرزاق، قال: حدّثنا عبدالوهاب بن مجاهد، عن أبيه، عن ابن عباس في قوله: (الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَلَهُم بِالَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلَانِيَةً) قال: نزلت في عليّ بن أبي طالب، كان عنده أربعة دراهم، فأنفق بالليل واحداً، وبالنهار واحداً، وفي السرّ واحداً، وفي العلانية واحداً.
مناقب علي بن أبي طالب عليه السلام