فتح القدير، ج 1،.
ورواه ابن مردويه كما في أرجح المطالب (ص 65) وتوضيح الدلائل (ص 153) وفي آخره: فقال له رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم: ألا لك ذلك فنزلت.
21.
توضيح الدلائل،.
قريباً منه رواه الحاكم الحسكاني في شواهد التنزيل (ج 1،، ح 163)، قال: قُرئ على أبي محمّد الحسن بن عليّ الجوهري ببغداد، أخبرنا أبوعبداللَّه محمّد بن عمران بن موسى بن عبيد المرزباني، أخبرنا أبوالحسن عليّ بن محمّد بن عبيد الحافظ، قال: حدّثني الحسين بن حكم الحبري، حدّثنا حسن بن حسين، عن حبّان، عن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس في قوله تعالى: (الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَلَهُم بِالَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلَانِيَةً) نزلت في عليّ خاصة في أربعة دنانير كانت له، تصدق بعضها نهاراً، وبعضها ليلاً، وبعضها سرّاً، وبعضها علانية.
22.
تفسير ابن كثير، ج 1،.
قلت:
وقد أجمع المفسرون على نزول الآية في حق الخمسة الأطهار من أهل البيت عليه السلام.
وروى مسلم في صحيحه (ج 7، ص 120)، قال: حدّثنا قتيبة بن سعيد ومحمّد بن عباد (وتقاربا في اللفظ) قالا: حدّثنا حاتم، وهو ابن إسماعيل عن بكير بن مسمار، عن عامر بن سعد بن أبي وقاص، عن أبيه، قال: أمر معاويةبن أبي سفيان سعداً فقال: مامنعك أن تسبّ أبا تراب؟
فقال:
أمّا ما ذكرت، ثلاثاً قالهن له رسول اللَّه« فلن أسبّه، لأن تكون لي واحدة منهن أحبّ إليّ من حمر النعم - إلى أن قال: - ولمّا نزلت هذه الآية: (فَقُلْ تَعَالَوْاْ نَدْعُ أَبْنَآءَنَا وَأَبْنَآءَكُمْ) دعا رسول اللَّه« عليّاً وفاطمة وحسناً وحسيناً فقال: اللهمّ هؤلاء أهلي.
مناقب علي بن أبي طالب عليه السلام