أرجح المطالب،.
وذكر الفخر الرازي القول في تفسيره (ج 10، ص 144) أنّ المراد به الأئمّة المعصومون.
وذكر أبوحيّان الأندلسي أيضاً في تفسيره المسمى بالبحر المحيط (ج 3، ص 278)، أنّ الآية نزلت في عليّ والأئمّة من أهل البيت.
وروى الحاكم الحسكاني في شواهد التنزيل (ج 1،، ح 202)، قال: أخبرنا أبوعبداللَّه الشيرازي، أخبرنا أبوبكر الجرجرائي، أخبرنا أبوأحمد البصري، قال: حدّثني بشر بن المفضل النيسابوري، عن عيسىبن يوسف الهمداني، عن أبي الحسن بن يحيى، قال: حدّثني أبان بن أبي عيّاش، قال: حدّثني سليم بن قيس الهلالي، عن عليّ، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم: «شركائي الّذين قرنهم اللَّه بنفسه وبي وأنزل فيهم: (يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ أَطِيعُواْ اللَّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ) الآية، فان خفتم تنازعاً في أمر فارجعوه إلى اللَّه والرسول واُولي الأمر»، قلت: يا نبي اللَّه من هم؟
قال:
«أنت أوّلهم».
30.
مفتاح النجا،.
ورواه ابن مردويه كما في كشف الغمّة (ج 1، ص 323) وكشف اليقين (ص 393).
31.
تفسير ابن كثير، ج 2،.
32.
الدرّ المنثور، ج 2،، قال فيه: أخرج ابن مردويه وابن عساكر عن أبي سعيد الخدري.
33.
المصدر السابق، قال فيه: أخرج ابن مردويه والخطيب وابن عساكر عن أبي هريرة.
ورواه مفصلاً ابن كثير في البداية والنهاية (ج 7، ص 350)، قال: قال الحافظ أبوبكر الخطيب البغدادي: حدّثنا عبداللَّه بن عليّ بن محمّد بن بشران، أخبرنا عليّ بن عمر الحافظ، أخبرنا أبونصر حبشون بن موسى بن أيوب الخلال، حدّثنا عليّ بن سعيد الرملي، حدّثنا ضمرة بن ربيعة القرشي، عن ابن شوذب، عن مطر الوراق، عن شهر بن حوشب، عن أبي هريرة، قال: من صام يوم ثماني عشرة من ذي الحجة كُتب له صيام ستين شهراً، وهو يوم غدير خم لمّا أخذ النبيّ«بيد عليّ بن أبي طالب فقال: «ألستُ وليّ المؤمنين؟» قالوا: بلى يا رسول اللَّه، قال: «مَن كنت مولاه فعليّ مولاه».
فقال عمر بن الخطاب:
«بخٍ بخٍ لك يا ابن أبي طالب، أصبحت مولاي ومولى كل مسلم»، فأنزل اللَّه: (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ).
مناقب علي بن أبي طالب عليه السلام