ورواه الهيثمي في مجمع الزوائد (ج 7، ص 17)، قال: روى الطبراني في الأوسط عن عمّار بن ياسر، قال: وقف على عليّ بن أبي طالب2 سائل وهو راكع في تطوّع، فنزع خاتمه فأعطاه السائل، فأتى رسول اللَّه« فأعلمه بذلك، فنزلت على رسول اللَّه«: (إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُو) الآية.
42.
تفسير ابن كثير، ج 2،.
ورواه ابن مردويه على ما رواه السيوطي في الحاوي للفتاوي (ص 119).
43.
الدرّ المنثور، ج 2،.
قال فيه:
الطبراني، وابن مردويه وأبونعيم، عن أبي رافع....
ورواه الطبراني في المعجم الكبير (ج 1،، ح 955)، قال: حدّثنا محمّد بن عثمان بن أبي شيبة، حدّثنا يحيى بن الحسن بن فرات، حدّثنا عليّ بن هاشم، عن محمّد بن عبيد اللَّه بن أبي رافع، حدّثنا عون بن عبداللَّه ابنأبي رافع، عن أبيه، عن جدّه أبي رافع، قال: دخلت على رسول اللَّه«وهو نائم أو يوحى إليه، وإذا حيّة في جانب البيت، فكرهت أن أقتلها فأوقضه، فاضطجعت بينه وبين الحيّة فإن كان شيء كان بي دونه، فاستيقظ وهو يتلو هذه الآية: «(إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُو وَالَّذِينَ ءَامَنُواْ...) - الآية، قال -: الحمد للَّه».
فرآني إلى جانبه فقال: «ما أضجعك ههنا؟» قلت: لمكان هذه الحيّة، قال: «قم إليها فاقتلها».
فقتلتها، فحمد اللَّه.
ثمّ أخذ بيدي فقال: «يا أبا رافع، سيكون بعدي قوم يقاتلون عليّاً، حقاً على اللَّه جهادهم، فمن لم يستطع جهادهم فبلسانه، فمن لم يستطع بلسانه فبقلبه ليس وراء ذلك شيء».
مناقب علي بن أبي طالب عليه السلام