مفتاح النجا،.
ورواه ابن مردويه كما في كشف الغمّة (ج 1، ص 315).
45.
الدرّ المنثور، ج 2،.
46.
أرجح المطالب،.
ورواه الموفّق الخوارزمي في المناقب (ص 264، ح 246)، قال: أخبرنا الإمام الأجل شمس الأئمّة سراج الدين أبوالفرج محمّد بن أحمد المكي - أدام اللَّه سموّه - أخبرنا الشيخ الإمام الزاهد أبومحمّد إسماعيل بن عليّبن إسماعيل، حدّثنا السيّد الأجل الإمام المرشد باللَّه أبوالحسين يحيى بن الموفّق باللَّه، أخبرنا أبوأحمد محمّد بن عليّ المؤدب - المعروف بالمكفوف بقراءتي عليه - أخبرنا أبومحمّد عبداللَّه بن محمّد بن جعفر، أخبرني الحسين بن محمّد بن أبي هريرة، حدّثنا عبداللَّه بن عبدالوهاب، حدّثنا محمّد بن الأسود، عن مروان ابنمحمّد، عن محمّد بن السائب، عن أبي صالح، عن ابن عباس2 قال: أقبل عبداللَّه بن سلام ومعه نفر من قومه ممن قد آمنوا بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم فقالوا: يا رسول اللَّه، إنّ منازلنا بعيدة، وليس لنا مجلس، ولامتحدث دون هذا المجلس، وإن قومنا لما رأونا آمنا باللَّه ورسوله وصدّقنا، رفضونا وآلوا على أنفسهم أن لايجالسونا ولايؤاكلونا ولايناكحونا ولايكلّمونا، فشق ذلك علينا، فقال لهم النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم: (إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُو وَالَّذِينَ ءَامَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَوةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَوةَ وَهُمْ رَكِعُونَ).
ثمّ إنّ النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم خرج إلى المسجد والناس بين قائم وراكع، وبصر بسائل فقال له النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم: «هل أعطاك أحد شيئاً؟» قال: نعم، خاتماً من ذهب، فقال النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم: «من أعطاك؟» قال: ذلك القائم، وأومى بيده إلى عليّ عليه السلام، فقال النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم: «على أيّ حال أعطاك هو؟» قال: أعطاني وهو راكع، فكبّر النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم، ثمّ قرأ: (وَمَن يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُو وَالَّذِينَ ءَامَنُواْ فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَلِبُونَ ) فأنشأ حسان بن ثابت يقول في ذلك:
مناقب علي بن أبي طالب عليه السلام