ورواه بنحو آخر في ج 3،.
وروى الحاكم الحسكاني في شواهد التنزيل (ج 1، ص 204)، قال: أخبرنا عقيل بن الحسين، أخبرنا عليّ بن الحسين، أخبرنا محمّد بن عبيد اللَّه، أخبرنا أبوبكر محمّد بن سليمان العطاردي بالبصرة، أخبرنا أبومعاوية، عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عباس في قوله: (وَمِمَّنْ خَلَقْنَآ أُمَّةٌ) قال: يعني من اُمة محمّد اُمة، يعني عليّ بن أبي طالب.
(يَهْدُونَ بِالْحَقِّ) يعني: يدعون بعدك يا محمّد إلى الحق.
(وَبِهِى يَعْدِلُونَ) في الخلافة بعدك.
ومعنى الاُمة: العلم في الخير، نظيرها: (إِنَّ إِبْرَهِيمَ كَانَ أُمَّةً) (النحل: 120) يعني: علماً في الخير، معلّما للخير.
59.
مناقب مرتضوي،.
ورواه ابن مردويه كما في كشف الغمّة (ج 1، ص 321) وكشف اليقين (ص 386) وتأويل الآيات الظاهرة (ج 1، ص 191).
60.
بحار الأنوار، ج 32،.
قال النيسابوري في ذيل الآية الكريمة من تفسيره المطبوع بهامش تفسير الطبري (ج 9، ص 143): روي أنّ الزبير كان يسامر النبيّ«يوماً إذ أقبل عليّ فضحك إليه الزبير، فقال رسول اللَّه«: «كيف حبّك لعليّ؟» فقال: يا رسول اللَّه، بأبي أنت واُمي، إنّي أحبه كحبّي لولدي أو أشد حبّاً، قال: «فكيف أنت إذا سرت إليه تقاتله؟!»، ثمّ ختم الآية بقوله: (وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ) (وقال النيسابوري:) وعن الحسن: نزلت في عليّ وعمّار وطلحة والزبير، وهو يوم الجمل خاصة على ما قال الزبير: نزلت فينا، وقرأناها زماناً، ومارأينا إنّا من أهلها، فإذا نحن المعنيون بها.
مناقب علي بن أبي طالب عليه السلام