ورواه السيوطي في ذيل الآية من تفسيره الدرّ المنثور (ج 3، ص 213)، قال: أخرج الحاكم وصححه عن مصعب بن عبدالرحمان، عن أبيه2 قال: افتتح رسول اللَّه«مكة، ثمّ انصرف إلى الطائف فحاصرهم ثمانية أو سبعة، ثمّ ارتحل غدوة وروحة، ثمّ نزل، ثمّ هجر، ثمّ قال: «يا أيّها الناس إنّي لكم فرط، وإنّي أوصيكم بعترتي خيراً، موعدكم الحوض، والّذي نفسي بيده لتقيمنّ الصلاة ولتؤتنّ الزكاة أو لأبعثنّ عليكم رجلاً منّي أو كنفسي، فليضربنّ أعناق مقاتلهم، وليسبينّ ذراريهم». فرأى الناس أنّه يعني أبابكر أو عمر فأخذ بيد عليّ2 فقال: «هذا». ورواه الهيثمي في مجمع الزوائد (ج 9، ص 134). 83. الدرّ المنثور، ج 3،. ورواه الحاكم الحسكاني في شواهد التنزيل (ج 1،، ح 280)، قال: حدّثنا محمّد بن الفضل، عن هشام ابنبكير الطويل، عن أبي إسحاق، عن أبي عثمان النهدي قال: رأيت عليّاً يوم الجمل وتلا هذه الآية: (وَإِن نَّكَثُواْ أَيْمَنَهُم مِّنم بَعْدِ عَهْدِهِمْ) فحلف عليّ باللَّه ماقوتل أهل هذه الآية منذ أُنزلت إلّا اليوم. 84. الدرّ المنثور، ج 3،، قال: أخرج ابن أبي شيبة، وابن أبي حاتم، وأبوالشيخ، وابن مردويه، عن حذيفة2.... ورواه الحاكم الحسكاني في شواهد التنزيل (ج 1،، ح 282)، قال: وبه (أي: وبإسناد الحديث 281 وهو: أخبرنا عبدالرحمان بن الحسن، أخبرنا محمّد بن إبراهيم بن سلمة، أخبرنا مطين، عن عبّاد بن يعقوب)أخبرنا عليّ بن عابس، عن حبيب بن حسان، عن زيد بن وهب، قال: سمعت حذيفة يقول: واللَّه، ماقوتل أهل هذه الآية: (وَإِن نَّكَثُواْ - إلى قوله - فَقَتِلُواْ أَلِمَّةَ الْكُفْرِ).
مناقب علي بن أبي طالب عليه السلام