الدرّ المنثور، ج 6،، قال فيه: أخرج سعيد بن منصور، وابن راهويه، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه، والحاكم وصححه، عن عليّ....
ورواه ابن مردويه كما في مسند عليّ بن أبي طالب (ج 1، ص 10) وفتح القدير (ج 4، ص 191).
ورواه الطبري في تفسيره (ج 28، ص 15)، قال: حدّثنا أبوكريب، قال: حدّثنا ابن إدريس، قال: سمعت ليثاً عن مجاهد قال: قال عليّ2: آية من كتاب اللَّه لم يعمل بها أحد قبلي ولايعمل بها أحد بعدي، كان عندي دينار فصرّفته بعشرة دراهم، فكنت إذا جئت إلى النبيّ« تصدقت بدرهم، فنسخت فلم يعمل بها أحد قبلي (يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ إِذَا نَجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُواْ بَيْنَ يَدَىْ نَجْوَلكُمْ صَدَقَةً).
32.
توضيح الدلائل،.
33.
الطرائف، ح 36،، قال فيه: روى ابن مردويه في كتاب المناقب في تفسير آية النجوى من أربع طرق هذه أحدها يرفعه إلى سالم بن أبي الجعد عن عليّ....
34.
الدرّ المنثور، ج 6،، قال فيه: أخرج ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، والترمذي وحسنه، وأبويعلى، وابن جرير، وابن المنذر، وابن مردويه، والنحاس، عن عليّ....
ورواه ابن مردويه كما في مسند عليّ بن أبي طالب (ج 1، ص 161) وفتح القدير (ج 5، ص 191).
ورواه النسائي في خصائص الإمام أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام (ص 276، ح 151)، قال: أخبرني محمّد بن عبداللَّه بن عمّار، قال: حدّثنا قاسم الجرمي، عن سفيان (الثوري)، عن عثمان -وهو ابن المغيرة-، عن سالم (بن أبي الجعد)، عن عليّ بن علقمة (الأنماري)، عن علي2 قال: لمّا نزلت: (يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ إِذَا نَجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُواْ بَيْنَ يَدَىْ نَجْوَلكُمْ صَدَقَةً) قال رسول اللَّه«لعليّ2: «مرهم أن يتصدقوا» قال: بكم يا رسول اللَّه؟
قال:
«بدينار».
قال:
(قلت:) لايطيقون، قال: «فبنصف دينار»، قال: لايطيقون.
قال:
«فبكم؟» قال: بشعيرة.
فقال له رسول اللَّه«:
«إنّك لزهيد».
فأنزل اللَّه: (ءَأَشْفَقْتُمْ أَن تُقَدِّمُواْ بَيْنَ يَدَىْ نَجْوَلكُمْ صَدَقَتٍ) الآية، وكان عليّ2 (بعد ذلك) يقول: بي خفف اللَّه عن هذه الأُمة.
مناقب علي بن أبي طالب عليه السلام