(ما نزل من القرآن في عليّ عليه السلام (2 سورة يونس 1 / قوله تعالى: ( وَبَشِّرِ الَّذِينَ ءَامَنُواْ أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِندَ رَبِّهِمْ) (الآية: 2).
1.
ابن مردويه، عن جابر قال: نزلت هذه الآية في ولاية عليّ بن أبي طالب.
سورة هود 2 / قوله تعالى: ( وَيُؤْتِ كُلَّ ذِى فَضْلٍ فَضْلَهُو) (الآية: 3).
2.
ابن مردويه، عن ابن عباس، قال: إن المعني به عليّ بن أبي طالب.
3.
ابن مردويه، عن أبي جعفر الباقر عليه السلام قال: هو عليّ.
4.
ابن مردويه، عن موسى الكاظم عليه السلام قال: نزلت في عليّ.
3 / قوله تعالى: ( فَلَعَلَّكَ تَارِكُم بَعْضَ مَا يُوحَى إِلَيْكَ وَضَآلِقُم بِهِى صَدْرُكَ أَن يَقُولُواْ لَوْلَآ أُنزِلَ عَلَيْهِ كَنزٌ أَوْ جَآءَ مَعَهُو مَلَكٌ إِنَّمَآ أَنتَ نَذِيرٌ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ وَكِيلٌ) (الآية: 12).
5.
ابن مردويه، عن أبي عبداللَّه الصادق عليه السلام أنه قال: سبب نزول هذه الآية أنَّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم خرج ذات يوم، فقال لعليّ عليه السلام: «يا عليّ، إنّي سألت اللَّه الليلة بأن يجعلك وزيري ففعل، وسألته أن يجعلك وصيي ففعل، وسألته أن يجعلك خليفتي في اُمتي ففعل»، فقال رجل من أصحابه المنافقين: «واللَّه، لصاعٍ من تمر في شنٍّ بال أحب إليّ مما سأل محمّد ربّه.
ألا سأله ملكاً يعضده، أو مالاً يستعين به على مافيه، وواللَّه ما دعا ربّه إلى حق أو باطل إلّا أجابه»، فأنزل اللَّه على رسوله:
مناقب علي بن أبي طالب عليه السلام