سورة الفرقان 29 / قوله تعالى: ( وَهُوَ الَّذِى خَلَقَ مِنَ الْمَآءِ بَشَرًا فَجَعَلَهُو نَسَبًا وَصِهْرًا وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيرًا) (الآية: 54).
59.
ابن مردويه، عن كثير بن كلثمة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: هو عليّ وفاطمة عليه السلام.
60.
ابن مردويه، عن عليّ، أن النبيّ«قال: «كنت أنا وعلي نوراً بين يدي اللَّه تعالى قبل أن يخلق آدم بأربعة عشر ألف عام، فلمّا خلق اللَّه آدم قسم ذلك النور جزئين، فجزء أنا وجزء عليّ».
61.
ابن مردويه، حدّثنا إسحاق بن محمّد بن عليّ بن خالد، حدّثنا أحمد بن زكريا، حدّثنا ابن طهمان، حدّثنا محمّد بن خالد الهاشمي، حدّثنا الحسن ابنإسماعيل بن حمّاد، عن أبيه، عن زياد بن المنذر، عن محمّد بن عليّ بن الحسين، عن أبيه، عن جدّه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم: «كنت أنا وعليّ نوراً بين يدي اللَّه تعالى من قبل أن يخلق آدم بأربعة عشر ألف عام، فلمّا خلق اللَّه تعالى آدم سلك ذلك النور في صلبه، فلم يزل اللَّه تعالى ينقله من صلب إلى صلب حتى أقرّه في صلب عبدالمطلب، فقسمه قسمين: قسماً في صلب عبداللَّه، وقسماً في صلب أبي طالب، فعليّ منّي وأنا منه، لحمه لحمي، ودمه دمي، فمن أحبّه فبحبّي أحبّه، ومن أبغضه فببغضي أبغضه».
1.
توضيح الدلائل،.
ورواه ابن مردويه كما في أرجح المطالب (ص 83) وكشف الغمّة (ج 1، ص 322) وكشف اليقين (ص 391).
قال الزمخشري في تفسيره الكشاف (ج 2، ص 224):
قوله تعالى: (قَدَمَ صِدْقٍ عِندَ رَبِّهِمْ) أي: سابقة وفضلاً ومنزلة رفيعة.
فإن قلت: لم سميت السابقة قدماً؟
قلت:
لمّا كان السعي والسبق بالقدم، سميت المسعاة الجميلة والسابقة: قدماً، كما سميت النعمة يداً؛ لأنّها تُعطى باليد، و باعاً؛ لأنّ صاحبها يبوع بها فقيل: لفلان قدم في الخير، وإضافته إلى صدق، دلالة على زيادة فضل، وأنّه من السوابق العظيمة.
مناقب علي بن أبي طالب عليه السلام