تأويل الآيات الظاهرة، ج 1،. 21. كشف الغمّة، ج 1،. 22. أرجح المطالب،. 23. الدرّ المنثور، ج 4،. 24. توضيح الدلائل،. ورواه ابن مردويه كما في مفتاح النجا (ص 40) وأرجح المطالب (ص 83) وكشف الغمّة (ج 1، ص 323) وكشف اليقين (ص 394). ورواه القرطبي في تفسيره (ج 9، ص 317)، قال: وقال ابن عبّاس: «طوبى» شجرة في الجنّة أصلها في دار عليّ، وفي دار كل مؤمن غصن. ورواه السيوطي في الدرّ المنثور (ج 4، ص 59)، قال: أخرج ابن أبي حاتم، عن ابن سيرين2 قال: شجرة في الجنّة أصلها في حجرة عليّ، وليس في الجنّة حجرة إلّا ومنها غصن من أغصانها. 25. مفتاح النجا،. ورواه ابن مردويه كما في كشف الغمّة (ج 1، ص 324). 26. توضيح الدلائل،. ف روى القرطبي في تفسيره (ج 9، ص 236)، قال: وقال عبداللَّه بن عطاء: قلت لأبي جعفر بن عليّ بن الحسين ابنعليّ بن أبي طالب: زعموا أن الّذي عنده علم الكتاب «عبداللَّه بن سلام»، فقال: إنّما ذلك عليّ بن أبي طالب2. وكذلك قال محمّد بن الحنفية. قال: وذكر الثعلبي: وكيف يكون عبداللَّه بن سلام وهذه السورة مكيّة؟ وابن سلام ما أسلم إلّا بالمدينة؟! 27. اللئالئ المصنوعة، ج 1،. روى الحاكم النيسابوري في المستدرك (ج 3، ص 160)، قال: حدّثنا أبوبكر بن حيوية بن المؤمل الهمداني، حدّثنا إسحاق بن إبراهيم بن عباد، أخبرنا عبدالرزاق بن همام، حدّثني أبي، حدّثني أبي، عن ميناء بن أبي ميناء مولى عبدالرحمان بن عوف قال: خذوا عنّي قبل أن تشاب الأحاديث بالأباطيل، سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يقول: «أنا الشجرة، وفاطمة فرعها، وعليّ لقاحها، والحسن والحسين ثمرتها، وشيعتنا ورقها، وأصل الشجرة في جنة عدن، وسائر ذلك في سائر الجنّة».
مناقب علي بن أبي طالب عليه السلام