الدرّ المنثور، ج 4،، وقال فيه: أخرج الطبراني، وابن مردويه، عن ابن عباس....
ورواه ابن مردويه كما في فتح القدير (ج 3، ص 354).
39.
الدرّ المنثور، ج 4،، قال فيه: أخرج الديلمي، وابن مردويه، عن البراء....
ورواه ابن مردويه كما في مفتاح النجا (ص 41) وفتح القدير (ج 3، ص 354) وأرجح المطالب (ص 69)، وليس فيه: «واجعل لي عندك ودا».
وكشف الغمّة (ج 1، ص 315) وكشف اليقين (ص 360).
40.
روح المعاني، ج 16،.
ورواه ابن مردويه كما في أرجح المطالب،.
ورواه الزمخشري في الكشّاف (ج 2، ص 425)، قال: روي أن النبيّ«قال لعليّ2: «يا عليّ، قل: اللهمّ اجعل لي عندك عهداً، واجعل لي في صدور المؤمنين مودة»، فأنزل اللَّه هذه الآية.
وروى ابن الجوزي في تذكرة الخواص (ص 26)، قال: قوله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّلِحَتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا) قال ابن عباس: هذا الود جعله اللَّه لعليّ في قلوب المؤمنين.
وقد روى أبوإسحاق الثعلبي هذا المعنى مسنداً في تفسيره إلى البراء بن عازب قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم لعليّ عليه السلام: «قل: اللهمّ اجعل لي عندك عهداً، واجعل لي في صدور المؤمنين مودة»، فأنزل اللَّه هذه الآية.
ورواه القرطبي في تفسيره (ج 11، ص 161).
والنيشابوري في تفسيره المطبوع بهامش تفسير الطبري (ج 16، ص 74).
وروى المحب الطبري في ذخائر العقبى (ص 89)، قال: روي عن ابن الحنفية في قوله تعالى: (سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا) قال: لايبقى مؤمن إلّا وفي قلبه ودّ لعليّ وأهل بيته.
أخرجه الحافظ السلفي.
مناقب علي بن أبي طالب عليه السلام