ابن مردويه، عن أبي الحمراء2 قال: صحبت رسول اللَّه«ثمانية أشهر، فكان إذا أصبح أتى باب فاطمة وهو يقول: «أهل البيت يرحمكم اللَّه ( إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا)».
40.
ابن مردويه، عن أبي الحمراء2 قال: حفظت من رسول اللَّه« ثمانية أشهر بالمدينة، ليس من مرّة يخرج إلى صلاة الغداة إلّا أتى إلى باب عليّ2، فوضع يده على جنبتي الباب، ثمّ قال: «الصلاة الصلاة.
( إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا)».
41.
ابن مردويه، عن ابن عباس2 قال: شهدنا رسول اللَّه«تسعة أشهر، يأتي كلّ يوم باب عليّ بن أبي طالب2 عند وقت كلّ صلاة، فيقول: «السلام عليكم ورحمة اللَّه وبركاته أهل البيت ( إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا)، الصلاة رحمكم اللَّه»، كلّ يوم خمس مرات.
42.
ابن مردويه، عن ابن عباس2 قال: قال رسول اللَّه«: «إنّ اللَّه قسم الخلق قسمين، فجعلني في خيرهما قسماً، فذلك قوله: ( وَأَصْحَبُ الْيَمِينِ) ( وَأَصْحَبُ الشِّمَالِ).
فأنا من أصحاب اليمين، وأنا خير أصحاب اليمين.
ثمّ جعل القسمين أثلاثاً، فجعلني في خيرهما ثلثاً، فذلك قوله: ( فَأَصْحَبُ الْمَيْمَنَةِ مَآ أَصْحَبُ الْمَيْمَنَةِ * وَأَصْحَبُ الْمَشَْمَةِ مَآ أَصْحَبُ الْمَشَْمَةِ * وَالسَّبِقُونَ السَّبِقُونَ).
فأنا من السابقين، وأنا خير السابقين.
ثمّ جعل الأثلاث قبائل، فجعلني في خيرها قبيلة، وذلك قوله:
مناقب علي بن أبي طالب عليه السلام