( قُل لَّآ أَسَْلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِى الْقُرْبَى).
74.
ابن مردويه، من طريق سعيد بن جبير قال: قالت الأنصار فيما بينهم: لولا جمعنا لرسول اللَّه« مالاً يبسط يده لايحول بينه وبينه أحد، فقالوا: يا رسول اللَّه، إنّا أردنا أن نجمع لك من أموالنا.
فأنزل اللَّه: ( قُل لَّآ أَسَْلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِى الْقُرْبَى).
فخرجوا مختلفين.
فقالوا:
لمن ترون ما قال رسول اللَّه«.
فقال بعضهم:
إنّما قال هذا لنقاتل عن أهل بيته وننصرهم.
فأنزل اللَّه: ( أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا - إلى قوله - وَهُوَ الَّذِى يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِى).
فعرض لهم بالتوبة، إلى قوله: ( وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّلِحَتِ وَيَزِيدُهُم مِّن فَضْلِهِى) هم الّذين قالوا هذا إن يتوبوا إلى اللَّه ويستغفرونه.
1.
توضيح الدلائل،.
ورواه ابن مردويه كما في مفتاح النجا (ص 41) وأرجح المطالب (ص 71) وكشف الغمّة (ج 1، ص 320) وكشف اليقين (ص 382).
2.
الجامع الكبير، ج 16،، ح 7883.
ورواه ابن مردويه كما في كنز العمّال (ج 13،، ح 36466).
3.
الدرّ المنثور، ج 5،.
4.
أرجح المطالب،.
رواه النسائي في خصائص أميرالمؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام (ص 133، ح 66)، قال: أخبرنا الفضل بن سهل، قال: حدّثني عفان بن مسلم، قال: حدّثنا أبوعوانة، عن عثمان بن المغيرة، عن أبي صادق، عن ربيعة ابنناجد، أن رجلاً قال لعليّ: يا أميرالمؤمنين بم ورثت ابن عمّك (رسول اللَّه) دون عمّك (العباس)؟
قال:
جمع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه (وآله) وسلم - أو قال: دعا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه (وآله) وسلم - بنيعبدالمطلب فصنع لهم مدّاً من طعام، فأكلوا حتّى شبعوا، وبقي الطعام كما هو كأنّه لم يمسّ!
ثمّ دعا بغمر فشربوا حتّى رووا وبقي الشراب كأنّه لم يمسّ - أو لم يشرب - فقال: «يا بني عبدالمطلب إنّي بعثت إليكم بخاصة وإلى الناس بعامة، وقد رأيتم من هذه الآية ما قد رأيتم، فأيّكم يبايعني على أن يكون أخي وصاحبي ووارثي ووزيري؟» فلم يقم إليه أحد، فقمت إليه، وكنت أصغر القوم سناً، فقال: «إجلس»، ثمّ قال ثلاث مرات، كل ذلك أقوم إليه فيقول: «إجلس»، حتّى (إذا) كان في الثالثة فضرب بيده على يدي، ثمّ قال: «أنت أخي وصاحبي ووارثي ووزيري».
فبذلك ورثت ابن عمّي دون عمّي.
مناقب علي بن أبي طالب عليه السلام