قال:
«سل عما بدا لك»، فقلت: يا رسول اللَّه، على ما أجاهد من بعدك؟
قال:
«على الإحداث يا عليّ».
قلت:
يا رسول اللَّه، فبيّنها لي.
قال:
«كل شيء يخالف القرآن وسنتي».
15.
الدرّ المنثور، ج 5،، قال فيه: أخرج ابن مردويه، والخطيب، وابن عساكر، عن ابن عباس....
ورواه ابن مردويه كما في فتح القدير (ج 4، ص 255).
16 17 و.
الكشاف، ج 3، (الهامش) ورواه ابن مردويه كما في توضيح الدلائل (ص 163)، وفيه: «أنا أبسط منك لساناً، أحدّ منك سناناً» بتقديم وتأخير.
18.
الدرّ المنثور، ج 5،، قال: أخرج أبوالفرج الأصبهاني في كتاب الأغاني، والواحدي، وابن عدي، وابن مردويه، والخطيب، وابن عساكر من طرق، عن ابن عباس....
ورواه ابن مردويه كما في فتح القدير (ج 4، ص 255).
19.
أرجح المطالب،.
20.
توضيح الدلائل،.
21.
نفس المصدر،.
ورواه ابن الجوزي في فضائل أميرالمؤمنين عليّ عليه السلام من تذكرة الخواص (ص 26)، قال: ومنها قوله تعالى: (فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُو وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ)، قال عكرمة: الّذي ينتظر أميرالمؤمنين عليه السلام.
ورواه الحاكم الحسكاني في شواهد التنزيل (ج 2، ص 1)، قال: أخبرنا أبوالعباس المحمّدي، أخبرنا ابن قيدة الفسوي، أخبرنا أبوبكر بن مؤمن، أخبرنا عثمان بن أحمد بن عبيد اللَّه الدقاق ببغداد، أخبرنا عبداللَّه بن ثابت المقري، قال: حدّثني أبي، عن الهذيل، عن مقاتل، عن الضحاك، عن عبداللَّه بن عباس في قول اللَّه تعالى: (مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُواْ مَا عَهَدُواْ اللَّهَ عَلَيْهِ) يعني: عليّاً وحمزة وجعفر.
(فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُو) يعني: حمزة وجعفرا (وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ) يعني: عليّاً عليه السلام كان ينتظر أجله، والوفاء للَّه بالعهد، والشهادة في سبيل اللَّه، فواللَّه لقد رزق الشهادة.
مناقب علي بن أبي طالب عليه السلام