الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمالحسن والحسين والأئمة
المناقب لابن شهرآشوب

و أما أسانيد كتب ابن شاذان و ابن فضال و ابن الوليد و ابن الحاشر و علي بن إبراهيم و الحسن بن حمزة و الكليني و الصفواني و العبدكي و الفلكي و غيرهم فهو على ما نص عليها أبو جعفر الطوسي في الفهرست و حدثني الفَتَّال بالتنوير في معاني التفسير و بكتاب روضة الواعظين و بصيرة المتعظين و أنبأني الطبرسي بمجمع البيان لعلوم القرآن و بكتاب إعلام الورى بأعلام الهدى و أجاز لي أبو الفتوح رواية روض الجنان و روح الجنان في تفسير القرآن و ناولني أبو الحسن البيهقي حلية الأشراف و قد أذن لي الآمدي في رواية غرر الحكم و وجدت بخط أبي طالب الطبرسي كتاب الاحتجاج و ذلك مما يكثر تعداده و لا يحتاج إلى ذكره لاجتماعهم عليه و ما هذا إلا جزء من كل و لا أنا علم الله تعالى إلا معترف بالعجز و التقصير كما قال أبو الجوائز رَوَيْتُ وَ مَا رُوِّيتُ مِنَ الرِّوَايَةِ * * * و كيف و ما انتهيت إلى نهاية و للأعمال غايات تناهي * * * و إن طالت و ما للعلم غاية و قد قصدت في هذا الكتاب من الاختصار على متون الأخبار و عدلت 13 عن الإطالة و الإكثار و الاحتجاج من الظواهر و الاستدلال على فحواها و معناها و حذفت أسانيدها لشهرتها و لإشارتي إلى رواتها و طرقها و الكتب المنتزعة منها لتخرج بذلك عن حد المراسيل و تلحق بباب المسندات و ربما تتداخل الأخبار بعضها في بعض أو نختصر منها موضع الحاجة أو نختار ما هو أقل لفظا أو جاءت غريبة من مظان بعيدة أو وردت مفردة محتاجة إلى التأويل فمنها ما وافقه القرآن و منها ما رواه خلق كثير حتى صار علما ضروريا يلزمهم العمل به و منها ما بقيت آثارها رؤية أو سمعا و منها ما نطقت به الشعراء و الشعرورة لتبذلها فظهرت مناقب أهل البيت ع بإجماع موافقيهم و إجماعهم حجة على ما ذكر في غير موضع و اشتهرت على ألسنة مخالفيهم على وجه الاضطرار و لا يقدرون على الإنكار على ما أنطق الله به رواتهم و أجراها على أفواه ثقاتهم مع تواتر الشيعة بها و ذلك خرق العادة و عظة لمن تذكر فصارت الشيعة موافقة لما نقلته ميسرة و الناصبية مخيبة فيما حملته مسخرة لنقل هذه الفرقة ما هو دليل لها في دينها و حمل تلك ما هو حجة لخصمها دونها و هذا كاف لمن أَلْقَى السَّمْعَ وَ هُوَ شَهِيدٌ و إِنَّ هذا لَهُوَ الْبَلاءُ الْمُبِينُ و تذكرة للمتذكرين و لطف من الله تعالى للعالمين.

مناقب آل أبي طالب

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.