الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهممناقب أمير المؤمنين
المناقب لابن شهرآشوب

يا ليتني شاهد فحواي دعوته * * * حين العسيرة تبغي الحق خذلانا محمد بن إسحاق إن زيد بن عمرو بن نفيل ضرب في الأرض يطلب الدين الحنيف فقال له راهب بالشام إنك لتسأل عن دين ذهب من كان يعرفه و لكنك قد أظلك خروج نبي يأتي ملة إبراهيم الحنيفية و هذا زمانه فخرج سريعا حتى إذا كان بأرض لخم عندوا عليه فقتلوه وَ قَالَ النَّبِيُّ ص زَيْدُ بْنُ عَمْرٍو يُبْعَثُ أُمَّةً وَحْدَهُ و رثاه ورقة بن نوفل رشدت و أنعمت ابن عمرو و إنما * * * تجنبت تنورا من الله حاميا 15 بدينك ربا ليس رب كمثله * * * و تركك أوثان الطواغي كما هيا و قد تدرك الإنسان رحمة ربه * * * و لو كان تحت الأرض ستين واديا و كان تبع الأول من الخمسة التي كانت لهم الدنيا بأسرها فسار في الآفاق و كان يختار من كل بلدة عشرة أنفس من حكمائهم فلما وصل إلى مكة كان معه أربعة آلاف رجل من العلماء فلم يعظمه أهل مكة فغضب عليهم و قال لوزيره عمياريسا في ذلك فقال الوزير إنهم جاهلون و يعجبون بهذا البيت فعزم الملك في نفسه أن يخربها و يقتل أهلها فأخذه الله بالصدام و فتح من عينيه و أذنيه و أنفه و فمه ماء منتنا عجزت الأطباء عنه و قالوا هذا أمر سماوي و تفرقوا فلما أمسى جاء عالم إلى وزيره و أسر إليه إن صدق الأمير بنيته عالجته فاستأذن الوزير له فلما خلا به قال له هل أنت نويت في هذا البيت أمرا قال كذي و كذي فقال العالم تب من ذلك و لك خير الدنيا و الآخرة فقال قد تبت مما كنت نويت فعوفي في الساعة فآمن بالله و بإبراهيم الخليل و خلع على الكعبة سبعة أثواب و هو أول من كسا الكعبة و خرج إلى يثرب و يثرب هي أرض فيها عين ماء فاعتزل من بين أربعة آلاف رجل عالم أربعمائة رجل عالم على أنهم يسكنون فيها و جاءوا إلى باب الملك و قالوا إنا خرجنا من بلداننا و طفنا مع الملك زمانا و جئنا إلى هذا المكان نريد المقام إلى أن نموت فيه فقال الوزير ما الحكمة في ذلك قالوا اعلم أيها الوزير أن شرف هذا البيت بشرف محمد ص صاحب القرآن و القبلة و اللواء و المنبر مولده بمكة و هجرته إلى هاهنا و إنا على رجاء أن ندركه أو يدركه أولادنا فلما سمع الملك ذلك تفكر أن يقيم معهم سنة رجاء أن يدرك محمدا و أمر أن يبنوا أربعمائة دار لكل واحد دارا و زوج كل واحد منهم بجارية معتقة و أعطى لكل واحد منهم مالا جزيلا

مناقب آل أبي طالب

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.