فلما دخلوا عليها قال يا رب إني فاعل لما تود * * * إن شئت ألهمت الصواب و الرشد فقالت كم دية الرجل عندكم قالوا عشرة من الإبل قالت و اضربوا على الغلام و على الإبل القداح فإن خرج القداح على الإبل فانحروها و إن خرج عليه فزيدوا في الإبل عشرة عشرة حتى يرضى ربكم و كانوا يضربون القداح على عبد الله و على عشرة فيخرج السهم على عبد الله إلى أن جعلها مائة و ضرب فخرج القدح على الإبل فكبر عبد المطلب و كبرت قريش و وقع 22 عبد المطلب مغشيا عليه و تواثبت بنو مخزوم فحملوه على أكتافهم فلما أفاق من غشيته قالوا قد قبل الله منك فداء ولدك فبيناهم كذلك فإذا بهاتف يهتف في داخل البيت و هو يقول قبل الفداء و نفذ القضاء و آن ظهور محمد المصطفى ص فقال عبد المطلب القداح تخطئ و تصيب حتى أضرب ثلاثا فلما ضربها خرج على الإبل فارتجز يقول دعوت ربي مخلصا و جهرا * * * يا رب لا تنحر بني نحرا فنحرها كلها فجرت السنة في الدية بمائة من الإبل.
أبو بكر البيهقي في دلائل النبوة أنه قال راهب لطلحة في سوق بصرى هل ظهر أحمد فهذا شهره الذي يظهر فيه في كلام له و قال عفكلان الحميري لعبد الرحمن بن عوف أ لا أبشرك ببشارة و هي خير لك من التجارة أنبئك بالمعجبة و أبشرك بالمزعنة إن الله قد بعث في الشهر الأول من قومك نبيا ارتضاه و صفيا أنزل عليه كتابا جعل له ثوابا ينهى عن الأصنام و يدعو إلى الإسلام أخف الوقفة و عجل الرجعة و كتب إلى النبي ص أشهد بالله رب موسى أنك أرسلت بالبطاح فكن شفيعي إلى مليك يدعو البرايا إلى الفلاح فلما دخل على النبي ص قال حملت إلي وديعة أم أرسلك إلي مرسل برسالة فهاتها.
مناقب آل أبي طالب