الْمُفَضَّلُ بْنُ عُمَرَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ لَمَّا وُلِدَ رَسُولُ اللَّهِ ص فُتِحَ لِآمِنَةَ بَيَاضُ فَارِسَ وَ قُصُورُ الشَّامِ فَجَاءَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ أَسَدٍ إِلَى أَبِي طَالِبٍ ضَاحِكَةً مُسْتَبْشِرَةً فَأَعْلَمَتْهُ مَا قَالَتْهُ آمِنَةُ فَقَالَ لَهَا أَبُو طَالِبٍ وَ تَتَعَجَّبِينَ مِنْ هَذَا إِنَّكِ تُحْبَلِينَ وَ تَلِدِينَ بِوَصِيِّهِ وَ وَزِيرِهِ وَ فِي رِوَايَةِ ابْنِ مُسْكَانَ فَقَالَ أَبُو طَالِبٍ اصْبِرِي لِي سَبْتاً آتِيكَ بِمِثْلِهِ إِلَّا النُّبُوَّةَ وَ قَالُوا السَّبْتُ ثَلَاثُونَ سَنَةً أبو المظفر الأبيوردي من دوحة بسقت لا الفرع موتشب * * * منها و لا عرقها في الحي مدخول أتى بمكة إبراهيم والده * * * قرم على كرم الأخلاق مجبول غيره لقد طابت الدنيا بطيب محمد * * * و زيدت به الأيام حسنا على حسن لقد فك أغلال العتاة محمد * * * و أنزل أهل الخوف في كنف الأمن فصل في منشئه ع إبانة ابن بطة قال ولد النبي ع مختونا مسرورا فحكي ذلك عند جده عبد المطلب فقال ليكونن لابني هذا شأن.
كَافِي الْكُلَيْنِيِّ الصَّادِقُ ع لَمَّا وُلِدَ النَّبِيُّ (صلّى اللّه عليه و آله) مَكَثَ أَيَّاماً لَيْسَ لَهُ لَبَنٌ فَأَلْقَاهُ أَبُو طَالِبٍ عَلَى ثَدْيِ نَفْسِهِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ لَبَناً فَرَضَعَ مِنْهُ أَيَّاماً حَتَّى وَقَعَ أَبُو طَالِبٍ عَلَى حَلِيمَةَ فَدَفَعَهُ إِلَيْهَا
مناقب آل أبي طالب