الكلبي كان النضر بن الحرث يتجر فيخرج إلى فارس فيشري أخبار الأعاجم و يحدث بها قريشا و يقول لهم إن محمدا يحدثكم بحديث عاد و ثمود و أنا أحدثكم بحديث إسفنديار و رستم فيستملحون حديثه و يتركون استماع القرآن فنزل وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ الْقُشَيْرِيُ إِنَّ بَعْضَ الْمُسْلِمِينَ كَتَبُوا شَيْئاً مِنْ كُتُبِ أَهْلِ الْكِتَابِ فَنَزَلَ أَ وَ لَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ وَ قَالَ النَّبِيُّ (صلّى اللّه عليه و آله) جِئْتُكُمْ بِهَا بَيْضَاءَ نَقِيَّةً السُّدِّيُ إِنَّهُ قِيلَ لِلْوَلِيدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ مَا هَذَا الَّذِي يَقْرَأُ مُحَمَّدٌ سِحْرٌ أَمْ كِهَانَةٌ أَمْ خُطَبٌ فَاسْتَظْهَرَهُمْ وَ قَالَ لِلنَّبِيِّ ع اقْرَأْ عَلَيَّ فَقَرَأَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ فَقَالَ تَدْعُوا إِلَى رَجُلٍ بِالْيَمَامَةِ يُسَمَّى الرَّحْمَنَ قَالَ لَا وَ لَكِنِّي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ وَ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ 53 ثُمَّ افْتَتَحَ حم السَّجْدَةَ فَلَمَّا بَلَغَ فَإِنْ أَعْرَضُوا فَقُلْ أَنْذَرْتُكُمْ صاعِقَةً مِثْلَ صاعِقَةِ عادٍ وَ ثَمُودَ اقْشَعَرَّ جِلْدُهُ وَ قَامَتْ كُلُّ شَعْرَةٍ عَلَيْهِ وَ حَلَّفَهُ أَنْ يَكُفَّ ثُمَّ مَضَى إِلَى دَارِهِ فَقِيلَ لَهُ قَدْ صَبَا إِلَى دِينِ مُحَمَّدٍ فَقَالَ لَا وَ لَكِنِّي سَمِعْتُ كَلَاماً صَعْباً تَقْشَعِرُّ مِنْهُ الْجُلُودُ قَالَ قُولُوا هُوَ سِحْرٌ فَإِنَّهُ آخَذُ بِقُلُوبِ النَّاسِ فَنَزَلَ ذَرْنِي وَ مَنْ خَلَقْتُ وَحِيداً
مناقب آل أبي طالب