أنت الأمين أمين الله لا كذب * * * و الصادق القول لا لهو و لا لعب أنت الرسول رسول الله نعلمه * * * عليك تنزل من ذي العزة الكتب.
مقاتل إنه رفع أبو جهل يوما بينه و بين رسول الله ص فقال يا محمد أنت من ذلك الجانب و نحن من هذا الجانب فاعمل أنت على دينك و مذهبك و إننا عاملون على ديننا و مذهبنا فنزل وَ قالُوا قُلُوبُنا فِي أَكِنَّةٍ ابْنُ عَبَّاسٍ كَانَ جَمَاعَةٌ إِذَا صَحَّ جِسْمُ أَحَدِهِمْ وَ نَتَجَتْ فَرَسُهُ وَ وَلَدَتْ امْرَأَتُهُ غُلَاماً وَ كَثُرَتْ مَاشِيَتُهُ رَضِيَ بِالْإِسْلَامِ وَ إِنْ أَصَابَهُ وَجَعٌ أَوْ سُوءٌ قَالَ مَا أُصِبْتُ فِي هَذَا الدِّينِ إِلَّا سُوءً فَنَزَلَ وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلى حَرْفٍ.
57 و نهى أبو جهل رسول الله ص عن الصلاة و قال إن رأيت محمدا يصلي لأطأن عنقه فنزل فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَ لا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِماً أَوْ كَفُوراً ابْنُ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ وَ إِنْ كادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنا قَالَ وَفْدُ ثَقِيفٍ نُبَايِعُكَ عَلَى ثَلَاثٍ لَا نَنْحَنِي وَ لَا نَكْسِرُ إِلَهاً بِأَيْدِينَا وَ تُمَتِّعُنَا بِاللَّاتِ سَنَةً فَقَالَ ع لَا خَيْرَ فِي دِينٍ لَيْسَ فِيهِ رُكُوعٌ وَ سُجُودٌ فَأَمَّا كَسْرُ أَصْنَامِكُمْ بِأَيْدِيكُمْ فَذَاكَ لَكُمْ وَ أَمَّا الطَّاغِيَةُ اللَّاتُ فَإِنِّي غَيْرُ مُمَتِّعُكُمْ بِهَا قَالُوا أَجِّلْنَا سَنَةً حَتَّى نَقْبِضَ مَا يُهْدَى لِآلِهَتِنَا فَإِذَا قَبَضْنَاهَا كَسَرْنَاهَا وَ أَسْلَمْنَا فَهَمَّ بِتَأْجِيلِهِمْ فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ
مناقب آل أبي طالب