أ لم تعلموا أنا وجدنا محمدا * * * نبيا كموسى خط في أول الكتب أ ليس أبونا هاشم شد أزره * * * و أوصى بنيه بالطعان و بالضرب و أن الذي علقتم من كتابكم * * * يكون لكم يوما كراعية السقب أفيقوا أفيقوا قبل أن يحفر الثرى * * * و يصبح من لم يجن ذنبا كذي الذنب و له و قالوا خطه جورا و حمقا * * * و بعض القول أبلج مستقيم لتخرج هاشم فيصير منها * * * بلاقع بطن مكة و الحطيم فمهلا قومنا لا تركبونا * * * بمظلمة لها أمر وخيم فيندم بعضكم و يذل بعض * * * و ليس بمفلح أبدا ظلوم فلا و الراقصات بكل خرق * * * إلى معمور مكة لا يريم طوال الدهر حتى تقتلونا * * * و نقتلكم و نلتقي الخصوم و يعلم معشر قطعوا و عقوا * * * بأنهم هم الجلد الظليم 64 أرادوا قتل أحمد ظالميه * * * و ليس لقتله فيهم زعيم و دون محمد فتيان قوم * * * هم العرنين و العضو الصميم و كان أبو جهل و العاص بن وائل و النضر بن الحرث بن كلدة و عقبة بن أبي معيط يخرجون إلى الطرقات فمن رأوه معه ميرة نهوا أن يبيع من بني هاشم شيئا و يحذرونه من النهب فأنفقت خديجة على النبي ص فيه مالا كثيرا و من قصيدة لأبي طالب فأمسى ابن عبد الله فينا مصدقا * * * على ساخط من قومنا غير معتب فلا تحسبونا خاذلين محمدا * * * لدى غربة منا و لا متقرب ستمنعه منا يد هاشمية * * * مركبها في الناس خير مركب فلا و الذي تخذى له كل نضوة * * * طليح نجا نجلة فالمحصب يمينا صدقنا الله فينا و لم نكن * * * لنحلف بطلا بالعتيق المحجب
مناقب آل أبي طالب