نفارقه حتى نصرع حوله * * * و ما نال تكذيب النبي المقرب و كان النبي ع إذا أخذ مضجعه و نامت العيون جاء أبو طالب فأنهضه عن مضجعه و أضجع عليا مكانه و وكل عليه ولده و ولد أخيه فقال علي ع يا أبتاه إني مقتول ذات ليلة فقال أبو طالب اصبرن يا بني فالصبر أحجى * * * كل حي مصيره لشعوب قد بلوناك و البلاء شديد * * * لفداء النجيب و ابن النجيب لفداء الأعز ذي الحسب الثاقب * * * و الباع و الفناء الرحيب 65 إن تصبك المنون بالنبل تبرئ * * * فمصيب منها و غير مصيب كل حي و إن تطاول عمرا * * * آخذ من سهامها بنصيب فَقَالَ ع أَ تَأْمُرُنِي بِالصَّبْرِ فِي نَصْرٍ أَحْمَدَ * * * وَ وَ اللَّهِ مَا قُلْتُ الَّذِي قُلْتُ جَازِعاً وَ لَكِنَّنِي أَحْبَبْتُ أَنْ تَرَ نُصْرَتِي * * * وَ تَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَزَلْ لَكَ طَائِعاً وَ سَعْيِي لِوَجْهِ اللَّهِ فِي نَصْرِ أَحْمَدَ * * * نَبِيِّ الْهُدَى الْمَحْمُودِ طِفْلًا وَ يَافِعاً و كانوا لا يأمنون إلا في موسم العمرة في رجب- و موسم الحج في ذي الحجة فيشترون و يبيعون فيهما و كان النبي ع في كل موسم يدور على قبائل العرب فيقول لهم تمنعون لي جانبي حتى أتلو عليكم كتاب ربي و ثوابكم على الله الجنة و أبو لهب في أثره يقول إنه ابن أخي و هو كذاب ساحر فأصابهم الجهد و بعثت قريش إلى أبي طالب ادفع إلينا محمدا حتى نقتله و نملكك علينا فأنشأ أبو طالب اللامية التي يقول فيها و أبيض يستسقى الغمام بوجهه
مناقب آل أبي طالب