البييارى يا قومنا للمصطفى سالموا * * * لا تنصبوا جهلا له حربكم و اتلوا من القرآن ما قاله * * * يا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ غيره يقر له بالفضل من لا يؤده * * * و يقضي له بالحكم من لا يثجم فصل في استجابة دعواته ع سَارَ النَّبِيُّ (صلّى اللّه عليه و آله) إِلَى بَنِي شَجَاعَةَ فَجَعَلَ يَعْرِضُ عَلَيْهِمُ الْإِسْلَامَ فَأَبَوْا وَ خَرَجُوا عَلَيْهِ فِي خَمْسَةِ آلَافِ فَارِسٍ فَتَبِعُوا النَّبِيَّ ع فَلَمَّا لَحِقُوا بِهِ عَاجَلَهُمْ بِدَعَوَاتٍ فَهَبَّتْ عَلَيْهِمْ رِيحٌ فَأَهْلَكَتْهُمْ عَنْ آخِرِهِمْ وَ لَمَّا سَارَ إِلَى قِتَالِ المقعمع بْنِ الْهَمَيْسَعِ البنهاني كَانَ فِي طَرِيقِ الْمُسْلِمِينَ جَبَلٌ عَظِيمٌ هَائِلٌ تَتْعَبُ فِيهِ الْمَطَايَا وَ تَقِفُ فِيهِ الْخَيْلُ فَلَمَّا وَصَلَ الْمُسْلِمُونَ شَكَوْا أَمْرَهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص وَ مَا يَلْقَوْنَ فِيهِ مِنَ التَّعَبِ وَ النَّصَبِ فَدَعَا النَّبِيُّ (صلّى اللّه عليه و آله) بِدَعَوَاتٍ فَسَاخَ الْجَبَلُ فِي الْأَرْضِ وَ تَقَطَّعَ قِطَعاً وَ رَمَى رَسُولُ اللَّهِ ص ابْنَ قَمِيَّةَ بِقُذَافَةٍ فَأَصَابَ كَعْبَهُ حَتَّى بَدَرَ السَّيْفَ عَنْ يَدِهِ فِي يَوْمِ أُحُدٍ وَ قَالَ خُذْهَا مِنِّي وَ أَنَا ابْنُ قَمِيَّةَ فَقَالَ النَّبِيُّ (صلّى اللّه عليه و آله) أَذَلَّكَ اللَّهُ وَ أَقْمَأَكَ فَأَتَى ابْنَ قَمِيَّةَ تِيسٌ وَ هُوَ نَائِمٌ
مناقب آل أبي طالب