بيت و الفرس أخبرها عن قتل صاحبها * * * پرويز إذ جاءه فيروز في شغل جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ لَمَّا قَتَلَ الْعُرَنِيُّونَ رَاعِيَ النَّبِيِّ ع دَعَا عَلَيْهِمْ فَقَالَ اللَّهُمَّ عَم عَلَيْهِمْ الطَّرِيقَ قَالَ فَعُمِّيَ عَلَيْهِمْ حَتَّى أَدْرَكُوهُمْ وَ أَخَذُوهُمْ رَوَتِ الْعَامَّةُ عَنِ الصَّادِقِ ع وَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ لَمَّا نَزَلَ وَ النَّجْمِ قَالَ عُتْبَةُ بْنُ أَبِي لَهَبٍ كَفَرْتُ بِالنَّجْمِ إِذَا هَوَى وَ بِالنَّجْمِ إِذَا تَدَلَّى وَ فِي رِوَايَةٍ أَنَّهُ أَتَاهُ وَ طَلَّقَ ابْنَتَهُ وَ تَفَلَ فِي وَجْهِهِ وَ قَالَ كَفَرْتَ بِالنَّجْمِ وَ رَبِّ النَّجْمِ فَقَالَ النَّبِيُّ (صلّى اللّه عليه و آله) اللَّهُمَّ سَلِّطْ عَلَيْهِ كَلْباً مِنْ كِلَابِكَ فَخَرَجَ فِي سَفَرِ الشَّامِ مَعَ قُرَيْشٍ فَلَمَّا نَزَلُوا تَحْتَ دَيْرٍ حَذَّرَهُمُ الدَّيْرَانِيُّ مِنَ الْأَسْوَدِ فَقَالَ أَبُو لَهَبٍ يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ أَعِينُونِي اللَّيْلَةَ فَإِنِّي أَخَافُ عَلَى ابْنِي دَعْوَةَ مُحَمَّدٍ فَجَعَلُوهُ فِي وَسْطِهِمْ فَأَتَى أَسَدٌ مَعَهُ زَئِيرٌ وَ قَالَ هَذَا عُتْبَةُ بْنُ أَبِي لَهَبٍ خَرَجَ مِنْ مَكَّةَ مُسْتَخْفِياً زَعَمَ أَنَّهُ يَقْتُلُ مُحَمَّداً فَافْتَرَسَهُ وَ لَمْ يَأْكُلْهُ- و في ذلك يقول حسان بن ثابت 81 سائل بني الأشعر إذ جئتهم * * * ما كان أنباء بني واسع
مناقب آل أبي طالب