لا وسع الله له قبره * * * بل ضيق الله على القاطع رمى رسول الله من بينهم * * * دون قريش رمية القاذع فاستوجب الدعوة منهم بما * * * بين للناظر و السامع أن سلط الله به كلبه * * * يمشي الهوينا مشية الخادع حتى أتاه وسط أصحابه * * * و قد علتهم سنة الهاجع فالتقم الرأس بيافوخه * * * و النحر منه فغرة الجائع ثم علا بعد بأنيابه * * * منعفرا وسط دم ناقع من يرجع العام إلى أهله * * * فما أكيل السبع بالراجع قد كان هذا لكم عبرة * * * للسيد المتبوع و التابع حَكَى الْحَكَمُ بْنُ الْعَاصِ مِشْيَةَ رَسُولِ اللَّهِ ص مُسْتَهْزِئاً فَقَالَ ع كَذَلِكَ فَلْتَكُنْ وَ لَمْ يَزَلْ يَرْتَعِشُ حَتَّى مَاتَ- وَ خَطَبَ ع امْرَأَةً فَقَالَ أَبُوهَا: إِنَّ بِهَا بَرَصاً امْتِنَاعاً مِنْ خُطْبَتِهِ وَ لَمْ يَكُنْ بِهَا بَرَصٌ، فَقَالَ ع فَلْتَكُنْ كَذَلِكَ فَبَرِصَتْ وَ هِيَ أُمُّ شَبِيبٍ الْبَرْصَاءُ الشَّاعِرُ الْأَغَانِي: إِنَّ النَّبِيَّ ع نَظَرَ إِلَى زُهَيْرِ بْنِ أَبِي سَلْمَى وَ لَهُ مِائَةُ سَنَةٍ فَقَالَ اللَّهُمَّ أَعِذْنِي مِنْ شَيْطَانِهِ فَمَا لَاكَ بَيْتاً حَتَّى مَاتَ وَ نَهَى النَّبِيُّ أَنْ يَنْقُرَ الرَّجُلُ لِحْيَتَهُ فِي الصَّلَاةِ فَرَأَى رَجُلًا يَنْقُرُ شَعْرَهُ فَقَالَ فَتَحَ اللَّهِ شَعْرَكَ فَصَلَعَ مَكَانَهُ سَلَمَةُ بْنُ الْأَكْوَعِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ ع أَنَّهُ رَأَى رَجُلًا يَأْكُلُ بِشِمَالِهِ فَقَالَ كُلْ بِيَمِينِكَ فَقَالَ لَا اسْتَطَعْتُ فَمَا نَالَتْ يَمِينُهُ فَاهُ بَعْدُ
مناقب آل أبي طالب