أَبُو هُرَيْرَةَ أَتَيْتُ النَّبِيَّ ع بِتُمَيْرَاتٍ فَقُلْتُ ادْعُ لِي بِالْبَرَكَةِ فِيهِنَّ فَدَعَا ثُمَّ قَالَ اجْعَلْهُنَّ فِي الْمِزْوَدِ قَالَ فَلَقَدْ حَمَلْتُ مِنْهَا كَذِي وَ كَذِي وَسْقاً وَ قَوْلُهُ ع فِي ابْنِ عَبَّاسٍ اللَّهُمَّ فَقِّهْهُ فِي الدِّينِ فَخَرَجَ بَحْراً فِي الْعِلْمِ وَ حَبْراً لِلْأُمَّةِ وَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ ص إِلَى الْيَمَنِ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ تَبْعَثُنِي وَ أَنَا حَدَثُ السِّنِّ وَ لَا عِلْمَ لِي بِالْقَضَاءِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص فَانْطَلِقْ فَإِنَّ اللَّهَ سَيَهْدِي قَلْبَكَ وَ يُثَبِّتُ لِسَانَكَ قَالَ عَلِيٌّ ع فَمَا شَكَكْتُ فِي قَضَاءٍ بَيْنَ اثْنَيْنِ فِي نُزْهَةِ الْأَبْصَارِ إِنَّ النَّبِيَّ ع قَالَ لِسَعْدٍ اللَّهُمَّ سَدِّدْ رَمْيَتَهُ وَ أَجِبْ دَعْوَتَهُ وَ ذَلِكَ أَنَّهُ كَانَ يَرْمِي فَيُقَالُ إِنَّهُ تَخَلَّفَ يَوْمَ الْقَادِسِيَّةِ عَنِ الْوَقْعَةِ لِفَتْرَةٍ عَرَضَتْ لَهُ فَقَالَ فِيهِ شَاعِرٌ أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَظْهَرَ دِينَهُ * * * وَ سَعْدٌ بِبَابِ الْقَادِسِيَّةِ مُعْصَمٌ رَجَعْنَا وَ قَدْ آمَتْ نِسَاءٌ كَثِيرَةٌ * * * وَ نِسْوَةُ سَعْدٍ لَيْسَ فِيهِنَّ أَيِّمٌ فَبَلَغَ ذَلِكَ سَعْداً فَقَالَ اللَّهُمَّ أَخْرِسْ لِسَانَهُ فَشَهِدَ حَرْباً فَأَصَابَتْهُ رَمْيَةٌ فَخَرِسَ مِنْ ذَلِكَ لِسَانُهُ
مناقب آل أبي طالب