نصر بن المنتصر و من شكا البعير ظلم أهله * * * له إليه ثقل حمل و خوى ابن حماد و دعاه البعيران يا رسول الله * * * أشكو إليك جفوة أهلي وَ فِي خَبَرٍ بَيْنَمَا هُوَ جَالِسٌ إِذَا هُوَ بِجَمَلٍ قَدْ أَقْبَلَ لَهُ رُغَاءٌ فَقَالَ ع أَ تَدْرُونَ مَا يَقُولُ يَقُولُ إِنِّي لِآلِ فُلَانٍ الْحَيِّ مِنَ الْخَزْرَجِ اسْتَعْمَلُونِي وَ كَدُّونِي حَتَّى كَبِرْتُ وَ ضَعُفْتُ فَلَمَّا لَمْ يَجِدُوا فِيَّ حِيلَةً يُرِيدُونَ نَحْرِي وَ أَنَا مُسْتَغِيثٌ بِكَ مِنْهُ فَأَوْقَفَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص إِذَا جَاءَ أَصْحَابُهُ يَطْلُبُونَهُ فَحَكَى النَّبِيُّ ص فَقَالُوا فَشَأْنَكَ بِهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ص قَالَ فَسَرِّحُوهُ يَرْتَعْ حَيْثُ شَاءَ قَالَ فَسَرَّحُوهُ فَتَبَاعَدَ الْجَمَلُ قَلِيلًا ثُمَّ خَرَّ لِرَسُولِ اللَّهِ ص سَاجِداً 97 فَقَالَتِ الصَّحَابَةُ هَذِهِ بَهِيمَةٌ سَجَدَتْ لَكَ فَنَحْنُ أَحَقُّ بِالسُّجُودِ مِنْهُ فَقَالَ ع لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يَسْجُدَ لِأَحَدٍ وَ لَوْ أَمَرْتُ أَحَداً أَنْ يَسْجُدَ لِأَحَدٍ لَأَمَرْتُ الْمَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا لِعِظَمِ حَقِّهِ عَلَيْهَا خطيب منيح و من قدم البعير إليه يشكو * * * فآمنه شفار الجازرينا ابن حماد و كالبعير الذي وافاه مشتكيا * * * و الذئب و الضب و اليربوع و السبع أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) وَ لَقَدْ كُنَّا مَعَهُ ص فَإِذَا نَحْنُ بِأَعْرَابِيٍّ قَدْ أَتَى بِأَعْرَابِيٍّ وَ قَالَ إِنَّهُ سَرَقَ نَاقَتِي وَ هُوَ يَسُوقُهَا وَ قَدِ اسْتَسْلَمَ لِلْقَطْعِ لِمَا زَوَّرَ عَلَيْهِ الشُّهُودُ فَقَالَتِ النَّاقَةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ص إِنَّ فُلَاناً مِنِّي بَرِيءٌ وَ إِنَّ الشُّهُودَ شَهِدُوا بِالزُّورِ وَ إِنَّ سَارِقِي فُلَانٌ الْيَهُودِيُ
مناقب آل أبي طالب