خطيب منيح و خبرنا بأن الذئب أمسى * * * بمبعثه من المتكلمينا غيره الذئب قد أخبر الراعي بمبعثه * * * فجاء يشهد بالإسلام في العجل آخر و منطق الذئب بالتصديق معجزة * * * مع الذراع و نطق العير و الجمل لَمَّا صَارَ النَّبِيُّ (صلّى اللّه عليه و آله) إِلَى وَادِي حُنَيْنٍ لِلْحَرْبِ إِذَا بِالطَّلَائِعِ قَدْ رَجَعَتْ وَ الْأَعْلَامِ وَ الْأَلْوِيَةِ قَدْ وَقَفَتْ فَقَالَ لَهُمُ النَّبِيُّ (صلّى اللّه عليه و آله) يَا قَوْمِ مَا الْخَبَرُ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ حَيَّةٌ عَظِيمَةٌ قَدْ سَدَّتْ عَلَيْنَا الطَّرِيقَ كَأَنَّهَا جَبَلٌ عَظِيمٌ لَا يُمْكِنُنَا مِنْ الْمَسِيرِ فَسَارَ النَّبِيُّ (صلّى اللّه عليه و آله) حَتَّى أَشْرَفَ عَلَيْهَا فَرَفَعَتْ رَأْسَهَا وَ نَادَتْ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ طَاحِ بْنِ إِبْلِيسَ مُؤْمِنٌ بِكَ قَدْ سِرْتُ إِلَيْكَ فِي عَشَرَةِ آلَافٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي حَتَّى أُعِينَكَ عَلَى 101 حَرْبِ الْقَوْمِ فَقَالَ النَّبِيُّ (صلّى اللّه عليه و آله) انْعَزِلْ عَنَّا وَ سِرْ بِأَهْلِكَ عَنْ أَيْمَانِنَا فَفَعَلَ ذَلِكَ وَ سَارَ الْمُسْلِمُونَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ مَرَّتْ امْرَأَةٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ شَدِيدَةُ الْقَوْلِ فِي النَّبِيِّ ع وَ مَعَهَا صَبِيٌّ لَهَا ابْنُ شَهْرَيْنِ فَقَالَ الصَّبِيُّ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ فَأَنْكَرَتِ الْأُمُّ ذَلِكَ مِنْ ابْنِهَا فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ص يَا غُلَامُ مِنْ أَيْنَ تَعْلَمُ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ وَ أَنِّي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ أَعْلَمَنِي رَبِّي رَبُّ الْعَالَمِينَ وَ الرُّوحُ الْأَمِينُ فَقَالَ النَّبِيُّ (صلّى اللّه عليه و آله) مَنِ الرُّوحُ الْأَمِينُ قَالَ جَبْرَئِيلُ وَ هَا هُوَ قَائِمٌ عَلَى رَأْسِكَ يَنْزِلُ إِلَيْكَ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ (صلّى اللّه عليه و آله) مَا اسْمُكَ يَا غُلَامُ فَقَالَ عَبْدُ الْعُزَّى وَ أَنَا كَافِرٌ بِهِ فَسَمِّنِي مَا شِئْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ أَنْتَ عَبْدُ اللَّهِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْ خَدَمَكِ فِي الْجَنَّةِ فَدَعَا لَهُ فَقَالَ سَعَدَ مَنْ آمَنَ بِكَ وَ شَقِيَ مَنْ كَفَرَ بِكَ ثُمَّ شَهَقَ شَهْقَةً فَمَاتَ
مناقب آل أبي طالب