وَ فِي حَدِيثِ خُزَيْمِ بْنِ فَاتِكٍ الْأَسَدِيِّ أَنَّهُ وَجَدَ اإِبِلَهُ بِأَبْرَقِ الْغُرْلِ الْقِصَّةَ فَسَمِعَ هَاتِفاً هَذَا رَسُولُ اللَّهِ ذُو الْخَيْرَاتِ * * * جَاءَ بِيَاسِينَ وَ حَامِيمَاتِ فَقُلْتُ مَنْ أَنْتَ قَالَ أَنَا مَالِكٌ بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ إِلَى حَيِّ نَجْدٍ قُلْتُ لَوْ كَانَ لِي مَنْ يَكْفِينِي إِبِلِي لَأَتَيْتُهُ فَآمَنْتُ بِهِ فَقَالَ أَنَا فَعَلَوْتُ بَعِيراً مِنْهَا وَ قَصَدْتُ الْمَدِينَةَ وَ النَّاسُ فِي صَلَاةِ الْجُمُعَةِ فَقُلْتُ فِي نَفْسِي لَا أَدْخُلُ حَتَّى تَنْقَضِيَ صَلَاتُهُمْ فَأَنَا أُنِيخُ رَاحِلَتِي إِذْ خَرَجَ إِلَيَّ رَجُلٌ قَالَ يَقُولُ لَكَ رَسُولُ اللَّهِ ادْخُلْ فَدَخَلْتُ فَلَمَّا رَآنِي قَالَ مَا فَعَلَ الشَّيْخُ الَّذِي ضَمِنَ لَكَ أَنْ يُؤَدِّيَ إِبِلَكَ إِلَى أَهْلِكَ قُلْتُ لَا عِلْمَ لِي بِهِ قَالَ إِنَّهُ أَدَّاهَا سَالِمِينَ قُلْتُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ فصل في تكثير الطعام و الشراب وَ يَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْراً كَثِيراً أَبُو هُرَيْرَةَ وَ أَبُو سَعِيدٍ وَ وَاثِلَةُ بْنُ الْأَسْقَعِ وَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَاصِمٍ وَ بِلَالٌ وَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ قَالُوا أَصَابَ النَّاسَ مَجَاعَةٌ فِي تَبُوكَ فَقَالُوا إِنْ أَذِنْتَ لَنَا نَحَرْنَا نَوَاضِحَنَا فَدَعَانَا لِنُطْعٍ فَبَسَطَهُ ثُمَّ دَعَا بِفَضْلِ أَزْوَادِهِمْ فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَجِيءُ بِكَفِّ الذُّرَةِ وَ الْآخَرُ بِكَفِّ التَّمْرِ وَ الْآخَرُ بِالْكِسْرَةِ حَتَّى اجْتَمَعَ عَلَى النُّطْعِ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ ثُمَّ دَعَا لَهُ بِالْبَرَكَةِ ثُمَّ قَالَ خُذُوا فِي أَوْعِيَتِكُمْ قَالَ فَأَخَذُوا فِي أَوْعِيَتِهِمْ حَتَّى مَا تَرَكُوا فِي الْعَسْكَرِ وِعَاءً إِلَّا وَ مَلَئُوهُ وَ أَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا وَ فَضَلَتْ فَضْلَةٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ لَا يَقُولُهَا أَحَدٌ إِلَّا حَرَّمَهُ اللَّهُ عَلَى النَّارِ
مناقب آل أبي طالب