و مثله حديث ثابت بن أسلم البناني عن أنس في عرس زينب بنت جحش.
وَ رُوِيَ أَنَّ أُمَّ شَرِيكٍ أَهْدَتْ إِلَى النَّبِيِّ ع عُكَّةً فِيهَا سَمْنٌ فَأَمَرَ النَّبِيُّ الْخَادِمَ فَفَرَّغَهَا وَ رَدَّهَا خَالِيَةً فَجَاءَتْ أُمُّ شَرِيكٍ فَوَجَدَتِ الْعُكَّةَ مَلْأَى فَلَمْ تَزَلْ تَأْخُذُ مِنْهَا السَّمْنَ زَمَاناً طَوِيلًا وَ أَبْقَى لَهَا شَرَفاً.
وَ أَعْطَى ع لِعَجُوزٍ قَصْعَةً فِيهَا عَسَلٌ فَكَانَتْ تَأْكُلْ وَ لَا تَفْنَى فَيَوْماً مِنَ الْأَيَّامِ حَوَّلَتْ مَا كَانَ فِيهَا إِلَى إِنَاءٍ آخَرَ فَفَنِيَ سَرِيعاً فَجَاءَتْ إِلَى النَّبِيِّ وَ أَخْبَرَتْهُ بِذَلِكَ فَقَالَ ع إِنَّ الْأَوَّلَ كَانَ مِنْ فِعْلِ اللَّهِ وَ صُنْعِهِ وَ الثَّانِي كَانَ مِنْ فِعْلِكِ 104 وَ قَالَ جَابِرٌ إِنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ يَسْتَطْعِمُهُ فَأَطْعَمَهُ وَسْقَ شَعِيرٍ فَمَا زَالَ الرَّجُلُ يَأْكُلُ مِنْهُ وَ امْرَأَتُهُ وَ وَصِيفُهُمَا حَتَّى كَالَهُ فَأَتَى النَّبِيَّ ص فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ لَوْ لَمْ تَكِيلُوهُ لَأَكَلْتُمْ مِنْهُ وَ لَقَامَ بِكُمْ وَ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ أَتَيْتُ إِلَى النَّبِيِّ ع بِتُمَيْرَاتٍ فَقُلْتُ ادْعُ اللَّهَ لِي بِالْبَرَكَةِ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ فَوَضَعَهُنَّ فِي يَدِهِ ثُمَّ دَعَا بِالْبَرَكَةِ قَالَ فَجَعَلْتُهَا فِي جِرَابٍ فَلَمْ نَزَلْ نَأْكُلُ مِنْهُ وَ نُطْعِمُ وَ كَانَ لَا يُفَارِقُنِي فَلَمَّا قُتِلَ عُثْمَانُ كَانَ عَلَى حَقْوَيَّ فَسَقَطَ وَ ذَهَبَ وَ كُنْتُ عَنْهُ فِي شُغُلٍ
مناقب آل أبي طالب