أبو رجاء العطاردي قال أول ما أنكرنا عند مبعث النبي ع انقضاض الكواكب قال الزجاج في قوله فاسترق السمع فَأَتْبَعَهُ شِهابٌ ثاقِبٌ الشهاب من معجزات نبينا لأنه لم ير قبل زمانه و الدليل عليه أن الشعراء كانوا يمثلون في السرعة بالبرق و السيل و لم يوجد في أشعارها بيت واحد فيه ذكر الكواكب المنقضة فلما حدثت بعد مولده ع استعملت قال ذو الرمة كأنه كوكب في أثر عفرية * * * مسود من سواد الليل مقتضب 107 الضَّحَّاكُ فِي قَوْلِهِ- فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّماءُ بِدُخانٍ الْآيَاتِ كَانَ الرَّجُلُ لِمَا بِهِ مِنَ الْجُوعِ يَرَى بَيْنَهُ وَ بَيْنَ السَّمَاءِ كَالدُّخَانِ وَ أَكَلُوا الْمَيْتَةَ وَ الْعِظَامَ ثُمَّ جَاءُوا إِلَى النَّبِيِّ ع وَ قَالُوا يَا مُحَمَّدُ جِئْتَ بِصِلَةِ الرَّحِمِ وَ قَوْمُكَ قَدْ هَلَكُوا فَاسْأَلِ اللَّهَ تَعَالَى لَهُمُ الْخِصْبَ وَ السَّعَةَ فَكَشَفَ اللَّهُ عَنْهُمْ ثُمَّ عَادُوا إِلَى الْكُفْرِ-.
الزُّبَيْرِيُّ وَ الشَّعْبِيُّ- أَنَّ قَيْصَرَ حَارَبَ كِسْرَى فَكَانَ هَوَى الْمُسْلِمِينَ مَعَ قَيْصَرَ لِأَنَّهُ صَاحِبُ كِتَابٍ وَ مِلَّةٍ وَ أَشَدُّ تَعْظِيماً لِأَمْرِ النَّبِيِّ ع وَ كَانَ وَضَعَ كِتَابَهُ عَلَى عَيْنِهِ وَ أَمَرَ كِسْرَى بِتَمْزِيقِهِ حِينَ أَتَاهُمَا كِتَابُهُ يَدْعُوهُمَا إِلَى الْحَقِّ فَلَمَّا كَثُرَ الْكَلَامُ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ وَ الْمُشْرِكِينَ قَرَأَ الرَّسُولُ ع الم غُلِبَتِ الرُّومُ
مناقب آل أبي طالب