وَ فِي شَرَفِ الْمُصْطَفَى عَنِ الْخَرْكُوشِيِ أَنَّهُ قَالَ ع لِطَلْحَةَ إِنَّكَ سَتُقَاتِلُ عَلِيّاً وَ أَنْتَ ظَالِمٌ وَ قَوْلِهِ ع الْمَشْهُورِ لِلزُّبَيْرِ إِنَّكَ تُقَاتِلُ عَلِيّاً وَ أَنْتَ ظَالِمٌ وَ قَوْلِهِ لِعَائِشَةَ سَتَنْبَحُ عَلَيْكِ كِلَابُ الْحَوْأَبِ وَ قَوْلِهِ لِفَاطِمَةَ (عليها السلام) بِأَنَّهَا أَوَّلُ أَهْلِهِ لَحَاقاً بِهِ فَكَانَ كَذَلِكَ وَ قَوْلِهِ لِعَلِيٍّ ع لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَداً رَجُلًا فَكَانَ كَمَا قَالَ وَ قَوْلِهِ ع لَهُ إِنَّكَ سَتُقَاتِلُ النَّاكِثِينَ وَ الْقَاسِطِينَ وَ الْمَارِقِينَ وَ قَوْلِهِ ع فِي يَوْمِ أُحُدٍ وَ قَدْ أَفَاقَ مِنْ غَشِيَتِهِ إِنَّهُمْ لَنْ يَنَالُوا مِنَّا مِثْلَهَا أَبَداً وَ إِخْبَارِهِ ع بِقَتْلِ عَلِيٍّ وَ الْحَسَنَيْنِ وَ عَمَّارٍ 110 سُلَيْمَانُ بْنُ صُرَدٍ قَالَ النَّبِيُّ (صلّى اللّه عليه و آله) حِينَ أُجْلِيَ عَنْهُ الْأَحْزَابُ أَنْ لَا نَغْزُوهُمْ وَ لَا يَغْزُونَنَا وَ قَالَ ع لِرَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِهِ مُجْتَمِعِينَ أَحَدُكُمْ ضِرْسُهُ فِي النَّارِ مِثْلَ أُحُدٍ فَمَاتُوا كُلُّهُمْ عَلَى اسْتِقَامَةٍ وَ ارْتَدَّ مِنْهُمْ وَاحِدٌ فَقُتِلَ مُرْتَدّاً وَ قَالَ لآِخَرِينَ آخِرُكُمْ مَوْتاً فِي النَّارِ يَعْنِي أَبَا مَحْذُورَةَ وَ أَبَا هُرَيْرَةَ وَ سَمُرَةَ فَمَاتَ أَبُو هُرَيْرَةَ ثُمَّ أَبُو مَحْذُورَةَ وَ وَقَعَ سَمُرَةُ فِي نَارٍ فَاحْتَرَقَ فِيهَا
مناقب آل أبي طالب