وَ رُوِيَ عَنْهُ ع الْأَئِمَّةُ مِنْ قُرَيْشٍ فَلَمْ يُوجَدْ إِمَامُ ضَلَالٍ أَوْ حَقٍّ إِلَّا مِنْهُمْ أَنَسٌ أَنَّهُ قَالَ لَا تَسْأَلُونِّي عَنْ شَيْءٍ إِلَّا بَيَّنْتُهُ فَقَامَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي سَهْمٍ يُقَالُ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَذَاقَةَ وَ كَانَ يُطْعَنُ فِي نَسَبِهِ فَقَالَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ مَنْ أَبِي قَالَ أَبُوكَ حَذَاقَةُ 111 بْنُ قَيْسٍ فَنَزَلَتْ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَسْئَلُوا عَنْ أَشْياءَ قوله سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلًا و وصفه بيت المقدس و تعديده أبوابه و أساطينه و حديث العير التي مر بها و الجمل الأحمر الذي يقدمها و الغرارتين عليه وَ اسْتَأْسَرَ بَنُو لِحْيَانَ خَبِيبَ بْنَ عَدِيٍّ الْأَنْصَارِيِّ وَ بَاعُوهُ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ فَأَنْشَدَ خَبِيبٌ لَقَدْ جَمَعَ الْأَحْزَابُ حَوْلِي وَ أَلَّبُوا * * * قَبَائِلَهُمْ وَ اسْتَجْمَعُوا كُلَّ مَجْمَعٍ وَ قَدْ حَشَدُوا أَوْلَادَهُمْ وَ نِسَاءَهُمْ * * * وَ قَرُبْتُ مِنْ جَذَعٍ طَوِيلٍ مُمْنَعٍ فَذَا الْعَرْشِ صَبِّرْنِي عَلَى مَا يُرَادُ بِي * * * فَقَدْ بَاسَ مِنْهُمْ بَعْدَ يَوْمِي وَ مَطْمَعِي وَ تَاللَّهِ مَا أَخْشَى إِذَا كُنْتُ ذَا تُقًى * * * عَلَى أَيِّ جَمْعٍ كَانَ لِلَّهِ مَصْرَعِي فَلَمَّا صُلِبَ قَالَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ كَانَ النَّبِيُّ (صلّى اللّه عليه و آله) فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ بَيْنَ أَصْحَابِهِ بِالْمَدِينَةِ فَقَالَ وَ عَلَيْكَ السَّلَامُ ثُمَّ بَكَى وَ قَالَ هَذَا خَبِيبٌ يُسَلِّمُ عَلَيَّ حِينَ قَتَلَتْهُ قُرَيْشٌ
مناقب آل أبي طالب