وَ كَتَبَ ع إِلَى ابْنِ جُلَنْدَى وَ أَهْلِ عَمَّانَ وَ قَالَ أَمَا إِنَّهُمْ سَيَقْبَلُونَ كِتَابِي وَ 115 يُصَدِّقُونِّي وَ يَسْأَلُكُمْ ابْنُ جُلَنْدَى هَلْ بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ مَعَكُمْ بِهَدِيَّةٍ فَقُولُوا لَا فَسَيَقُولُ لَوْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ بَعَثَ مَعَكُمْ بِهَدِيَّةٍ لَكَانَتْ مِثْلَ الْمَائِدَةِ الَّتِي نَزَلَتْ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ وَ عَلَى الْمَسِيحِ فَكَانَ كَمَا قَالَ وَ فِي حَدِيثِ حَرِيزِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَجَلِيِّ وَ عَبْدَةَ بْنِ مُسْهِرٍ لَمَّا قَالَ لَهُ أَخْبِرْنِي عَمَّا أَسْأَلُكَ وَ مَا أَحَرْتُ وَ مَا أَبْصَرْتُ يُرِيدُ فِي الْمَنَامِ فَقَالَ ع أَمَّا مَا أَحَرْتَ فَسَيْفُكَ الْحُسَامُ وَ ابْنُكَ الْهُمَامُ وَ فَرَسُكَ عِصَامٌ وَ رَأَيْتَ فِي الْمَنَامِ فِي غَلَسِ الظَّلَامِ أَنَّ ابْنَكَ يُرِيدُ الْغَزْلَ فَلَقِيَهُ أَبُو ثُعَلَ عَلَى سَفْحِ الْجَبَلِ مَعَ إِحْدَى نِسَاءِ بَنِي ثُعَلَ فَقَتَلَهُ نَجْدَةُ بْنُ جَبَلٍ ثُمَّ أَخْبَرَهُ بِمَا يَجْرِي وَ مَا يُحِبُّ أَنْ يَعْمَلَ قَالَ أَبُو شَهْمٍ مَرَّتْ بِي جَارِيَةٌ بِالْمَدِينَةِ فَأَخَذْتُ بِكَشْحِهَا قَالَ وَ أَصْبَحَ الرَّسُولُ ع يُبَايِعُ النَّاسَ قَالَ فَأَتَيْتُهُ فَلَمْ يُبَايِعْنِي فَقَالَ صَاحِبُ الْخَبَنْدَةِ قُلْتُ وَ اللَّهِ لَا أَعُودُ قَالَ فَبَايَعَنِي و أمثلة ذلك كثيرة فصار مخبرات مقاله على ما أخبر به ع
مناقب آل أبي طالب