الْفَائِقُ إِنَّ النَّبِيَّ ص مَسَحَ عَلَى رَأْسِ غُلَامٍ وَ قَالَ عِشْ قَرْناً فَعَاشَ مِائَةً وَ أَنَّ امْرَأَةً أَتَتْهُ بِصَبِيٍّ لَهَا لِلتَّبَرُّكِ وَ كَانَتْ بِهِ عَاهَةٌ فَمَسَحَ يَدَهُ عَلَى رَأْسِ الصَّبِيِّ فَاسْتَوَى شَعْرُهُ وَ بَرَأَ دَاؤُهُ- و روى ابن بطة أن الصبي كان المهلب و بلغ ذلك أهل اليمامة فأتت امرأة مسيلمة بصبي لها فمسح رأسه فصلع و بقي نسله إلى يومنا هذا.
وَ قُطِعَ يَدُ أَنْصَارِيٍّ وَ هُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَتِيكٍ فِي حَرْبِ أُحُدٍ فَأَلْزَقَهَا رَسُولُ اللَّهِ ص وَ نَفَخَ عَلَيْهِ فَصَارَ كَمَا كَانَ- وَ نَفَخَ ع فِي عَيْنِ عَلِيٍّ ع وَ هُوَ أَرْمَدُ يَوْمَ خَيْبَرَ فَصَحَّ مِنْ وَقْتِهِ- أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ عَطِيَّةَ تَفَلَ النَّبِيُّ بِمَحْضَرٍ يَخْتَصُّهُ * * * فِي مُقْلَتَيْهِ وَ لَحْظُهُ يَتَطَلَّعُ فَرَأَى الْبَسِيطَةَ مِثْلَ رَاحَةِ كَفِّهِ * * * حَتَّى كَأَنَّ السَّهْلَ مِنْهَا إِصْبَعٌ - وَ فُقِئَ فِي أُحُدٍ عَيْنُ قَتَادَةَ بْنِ رِبْعِيٍّ أَوْ قَتَادَةَ بْنِ النُّعْمَانِ الْأَنْصَارِيِّ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ الْغَوْثَ الْغَوْثَ فَأَخَذَهَا بِيَدِهِ فَرَدَّهَا مَكَانَهَا فَكَانَتْ أَصَحَّهُمَا وَ كَانَتْ تَعْتَلُّ الْبَاقِيَةُ وَ لَا تَعْتَلُّ الْمَرْدُودَةُ فَلُقِّبَ ذَا الْعَيْنَيْنِ أَيْ لَهُ عَيْنَانِ مَكَانَ الْوَاحِدَةِ فَقَالَ الْخَرْنَقُ الْأَوْسِيُ
مناقب آل أبي طالب