وَ كَانَ أُبَيُّ بْنُ خَلَفٍ يَقُولُ عِنْدِي رَمَكَةٌ أَعْلِفُهَا كُلَّ يَوْمٍ فِرْقَ ذُرَةٍ أَقْتُلُكَ عَلَيْهَا فَقَالَ النَّبِيُّ (صلّى اللّه عليه و آله) أَنَا أَقْتُلَكَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ فَطَعَنَهُ النَّبِيُّ (صلّى اللّه عليه و آله) يَوْمَ أُحُدٍ فِي عُنُقِهِ وَ خَدَشَهُ خَدْشَةً فَتَدَهْدَه عَنْ فَرَسِهِ وَ هُوَ يَخُورُ كَمَا يَخُورُ الثَّوْرُ فَقَالُوا لَهُ فِي ذَلِكَ فَقَالَ لَوْ كَانَ الطَّعْنَةُ بِرَبِيعَةَ وَ مُضَرَ لَقَتَلَهُمْ أَ لَيْسَ قَالَ لِي أَقْتُلُكَ فَلَوْ بَزَقَ عَلَيَّ بَعْدَ تِلْكَ الْمَقَالَةِ قَتَلَنِي فَمَاتَ بَعْدَ يَوْمٍ فَقَالَ حَسَّانُ لَقَدْ وَرِثَ الضَّلَالَةَ عَنْ أَبِيهِ * * * أُبَيٌّ حِينَ بَارَزَهُ الرَّسُولُ أَتَيْتَ إِلَيْهِ تَحْمِلُ مِنْهُ عُضْواً * * * وَ تُوعِدُهُ وَ أَنْتَ بِهِ جَهُولٌ وَ قَدْ قَتَلَتْ بَنُو النَّجَّارِ مِنْكُمْ * * * أُمَيَّةَ إِذْ يَغُوثُ يَا عَقِيلُ و في لطائف القصص أن قوما شكوا إليه ملوحة مائهم فجاء معهم و تفل في بئرهم 118 فانفجرت بالماء العذب الفرات فها هي تتوارثها أهلها و كان مما أكد الله به صدقه أن قوم مسيلمة سألوه مثلها فتفل في بئر فعادت ملحا أجاجا كبول الحمار و هي إلى اليوم بحالها معروفة المكان.
و رُوِيَ أَنَّ النَّبِيَّ ع تَفَلَ فِي بِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ فَفَاضَتْ حَتَّى سُقِيَ مِنْهَا بِغَيْرِ دَلْوٍ وَ لَا رِشَاءٍ وَ كَانَتِ امْرَأَةٌ مُتَبَرِّزَةً وَ فِيهَا وَقَاحَةٌ فَرَأَتْ رَسُولَ اللَّهِ ص يَأْكُلُ فَسَأَلَتْ لُقْمَةً مِنْ فَلْقِ فِيهِ فَأَعْطَاهَا فَصَارَتْ ذَاتَ حَيَاءٍ بَعْدَ ذَلِكَ-
مناقب آل أبي طالب