يَا عَلِيُّ تَزَوَّدْ لِمَنْ وَرَاكَ لِفَاطِمَةَ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ قَالَ فَمَا زَالَتْ تِلْكَ النَّخْلَةُ عِنْدَنَا نُسَمِّيهَا نَخْلَةَ الْجِيرَانِ حَتَّى قَطَعَهَا يَزِيدُ عَامَ الْحَرَّةِ هِنْدٌ بِنْتُ الْجَوْنِ وَ حُبَيْشُ بْنُ خَالِدٍ وَ أَبُو مَعْبَدٍ الْخُزَاعِيُ أَنَّ النَّبِيَّ ع عِنْدَ الْهِجْرَةِ نَزَلَ عَلَى أُمِّ مَعْبَدٍ الْخُزَاعِيَّةِ وَ سَأَلُوهَا شَيْئاً لِيَشْتَرُوهُ فَلَمْ يُصِيبُوا فَإِذَا شَاةٌ فِي كَسْرِ الْبَيْتِ جَرْبَاءُ ضَعِيفَةٌ فَدَعَا بِهَا فَمَسَحَ يَدَهُ عَلَى ضَرْعِهَا وَ قَالَ اللَّهُمَّ بَارِكْ فِي شَأْنِهَا فَتَفَاجَتْ وَ دَرَّتْ وَ اجْتَرَّتْ فَدَعَا النَّبِيُّ بِإِنَاءٍ لَهَا يُرْبِضُ الرَّهْطَ فَحَلَبَهَا وَ شَرِبَ هُوَ وَ أَصْحَابُهُ وَ الْمَرْأَةُ وَ أَصْحَابُهَا وَ لَمْ يَشْرَبْ حَتَّى شَرِبُوا بِجَمْعِهِمْ ثُمَّ قَالَ سَاقِي الْقَوْمِ آخِرُهُمْ شُرْباً ثُمَّ حَلَبَ لَهَا عَوْداً بَعْدَ بَدْءٍ.
خطيب منيح و من حلب الضئيلة و هي نضو * * * فأسبل درها للحالبينا و كانت حائلا فغدت و راحت * * * بيمن المصطفى الهادي لبونا غيره و الشاة لما مسحت الكف منك على * * * جهد الهزال بأوصال لها قحل سحت بدرة سكر الضرع حافلة * * * فروت الركب بعد النهل بالعلل و سمع صوت سلوا أختكم عن شاتها و إنائها * * * فإنكم إن تسألوا الناس تشهد 122 دعاها بشاة حائل فتحلبت * * * له بصريح صرة الشاة من يد
مناقب آل أبي طالب