صَدْرُهُ لَمْ يَكُنْ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ أَعْلَمُ مِنْهُ.
ظَهْرُهُ كَانَ بَيْنَ كَتِفَيْهِ خَاتَمُ النُّبُوَّةِ كُلَّمَا أَبْدَاهُ عَلَا نُورُهُ نُورَ الشَّمْسِ مَكْتُوبٌ عَلَيْهِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ تَوَجَّهْ حَيْثُ شِئْتَ فَأَنْتَ مَنْصُورٌ.
125 فِي حَدِيثِ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ رَأَيْتُ خَاتَمَهُ غُضْرُوفَ كَتِفَيْهِ مِثْلَ بَيْضِ الْحَمَامَةِ وَ سُئِلَ الْخُدْرِيُّ عَنْهُ فَقَالَ بَضْعَةٌ نَاشِزَةٌ أَبُو زَيْدٍ الْأَنْصَارِيُّ شَعْرٌ مُجْتَمِعٌ عَلَى كَتِفَىْ هِ السَّائِبُ بْنُ يَزِيدَ مِثْلَ زِرِّ الْحَجَلَةِ وَ لَمَّا شُكَّ فِي مَوْتِ رَسُولِ اللَّهِ ع وَضَعَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ يَدَهَا بَيْنَ كَتِفَيْهِ فَقَالَتْ قَدْ تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ قَدْ رُفِعَ الْخَاتَمُ.
بَطْنُهُ كَانَ يَشُدُّ عَلَيْهِ الْحَجَرَ مِنَ الْغَرَثِ فَتَشْبَعُ.
قَلْبُهُ كَانَ تَنَامُ عَيْنَاهُ وَ لَا يَنَامُ قَلْبُهُ.
يَدَاهُ فَارَ الْمَاءُ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِهِ وَ سَبَّحَ الْحَصَى فِي كَفِّهِ.
رُكَبُهُ وُلِدَ مَسْرُوراً مَخْتُوناً وَ مَا احْتَلَمَ قَطُّ لِأَنَّ ذَلِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ وَ كَانَ لَهُ شَهْوَةُ أَرْبَعِينَ نَبِيّاً.
جُلُوسُهُ عَائِشَةُ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّكَ تَدْخُلُ الْخَلَاءَ فَإِذَا خَرَجْتَ دَخَلْتُ عَلَى أَثَرِكَ فَمَا أَرَى شَيْئاً إِلَّا أَنَّى أَجِدُ رَائِحَةَ الْمِسْكِ فَقَالَ إِنَّا مَعْشَرَ الْأَنْبِيَاءِ تُنْبِتُ أَجْسَادُنَا عَلَى أَرْوَاحِ الْجَنَّةِ فَمَا يَخْرُجُ مِنْهُ شَيْءٌ إِلَّا ابْتَلَعَتْهُ الْأَرْضُ
مناقب آل أبي طالب