الْوَاقِدِيُ لَمَّا خَرَجَ النَّبِيُّ (صلّى اللّه عليه و آله) إِلَى الْغَارِ فَبَلَغَ الْجَبَلَ وَجَدَهُ مُصْمَتاً فَانْفَرَجَ حَتَّى دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ص الْغَارَ.
زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ وَ أَنَسٌ وَ الْمُغِيرَةُ- أَمَرَ اللَّهُ شَجَرَةً صَغِيرَةً فَنَبَتَتْ فِي وَجْهِ الْغَارِ وَ أَمَرَ الْعَنْكَبُوتَ فَنَسَجَتْ فِي وَجْهِهِ وَ أَمَرَ حَمَامَتَيْنِ وَحْشِيَّتَيْنِ فَوَقَفَتَا بِفَمِ الْغَارِ وَ رُوِيَ أَنَّهُ أَنْبَتَ اللَّهُ تَعَالَى عَلَى بَابِ الْغَارِ ثُمَامَةً وَ هِيَ شَجَرَةٌ صَغِيرَةٌ.
الزُّهْرِيُ وَ لَمَّا قَرُبُوا مِنَ الْغَارِ بِقَدْرِ أَرْبَعِينَ ذِرَاعاً تَعَّجَلُ بَعْضُهُمْ لِيَنْظُرَ مِنْ فِيهِ فَرَجَعَ إِلَى أَصْحَابِهِ فَقَالُوا لَهُ مَا لَكَ لَا تَنْظُرُ فِي الْغَارِ قَالَ رَأَيْتُ حَمَامَتَيْنِ بِفَمِ الْغَارِ فَعَلِمْتُ أَنْ لَيْسَ فِيهِ أَحَدٌ وَ سَمِعَ النَّبِيُّ (صلّى اللّه عليه و آله) مَا قَالَ فَدَعَا لَهُنَّ وَ فَرَضَ جَزَاهُنَّ فَاتَّخْذَن فِي الْحَرَمِ وَ رَأَى أَبُو بَكْرٍ وَاحِداً يَبُولُ قِبَلَهُمْ فَقَالَ قَدْ أَبْصَرُونَا فَقَالَ النَّبِيُّ (صلّى اللّه عليه و آله) لَوْ أَبْصَرُونَا لَمَا اسِتْقَبْلَوُنَا بِعَوْرَاتِهِمْ الحميري حتى إذا قصدوا لباب مغارة * * * ألقوا عليه نسج غزل العنكب صنع الإله فقال فريقهم * * * ما في المغار لطالب من مطلب ميلوا فصدهم المليك و من يرد * * * عنه الدفاع مليكه لم يعطب
مناقب آل أبي طالب