وَ أَبْيَضُ يُسْتَسْقَى الْغَمَامُ بِوَجْهِهِ * * * رَبِيعُ الْيَتَامَى عِصْمَةٌ لِلْأَرَامِلِ الْأَبْيَاتَ قَقَالَ أَجَلْ وَ السَّبَبُ فِي ذَلِكَ أَنَّهُ كَانَ قَحْطٌ فِي زَمَنِ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَتْ قُرَيْشٌ اعْتَمِدُوا اللَّاتَ وَ الْعُزَّى وَ قَالَ آخَرُونَ اعْتَمِدُوا الْمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى فَقَالَ وَرَقَةُ بْنُ نَوْفَلٍ أَنَّى تُؤْفَكُونَ وَ فِيكُمْ بَقِيَّةُ إِبْرَاهِيمَ وَ سُلَالَةُ إِسْمَاعِيلَ أَبُو طَالِبٍ فَاسْتَسْقُوهُ فَخَرَجَ أَبُو طَالِبٍ وَ حَوْلَهُ أُغَيْلِمَةٌ مِنْ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَسْطَهُمْ غُلَامٌ كَأَنَّهُ شَمْسٌ وَجْنَتُهُ تَجَلَّتْ عَنْهَا غَمَامَةٌ فَأَسْنَدَ ظَهْرَهُ إِلَى الْكَعْبَةِ وَ لَاذَ بِإِصْبَعِهِ وَ بَصْبَصَتِ الْأَغْلِمَةُ حَوْلَهُ فَأَقْبَلَ السَّحَابُ فِي الْحَالِ فَأَنْشَأَ أَبُو طَالِبٍ اللامية و منه حديث أنس أن أعرابيا أتى النبي ع فقال لقد أتيناك و ما لنا بعير يئط و لا صغير يغط الخبر بطوله فصل في المفردات من المعجزات قَدِمَ حَيُّ بْنُ أَخْطَبَ الْمَدِينَةَ وَ كَانَ مَلِكَ خَيْبَرٍ وَ حَضَرَ عِنْدَ النَّبِيِّ ع وَ قَالَ عَجِبْتُ 138 لِمَنْ يَدْخُلُ فِي دِينِكَ فَإِنَّ مُدَّةَ مُلْكِكَ إِحْدَى وَ سَبْعُونَ سَنَةً فَسُئِلَ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ الم بِحِسَابِ الْجُمَّلِ الْأَلْفُ وَاحِدٌ وَ اللَّامُ ثَلَاثُونَ وَ الْمِيمُ أَرْبَعُونَ فَذَلِكَ إِحْدَى وَ سَبْعُونَ سَنَةً فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ هَلْ غَيْرُهَا قَالَ المص
مناقب آل أبي طالب