الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمفاطمة الزهراء عليها السلام
المناقب لابن شهرآشوب

قَالَ وَ مَا هُوَ قَالَ أَعْطِ فَاطِمَةَ فَدَكاً وَ هِيَ مِنْ مِيرَاثِهَا مِنْ أُمِّهَا خَدِيجَةَ وَ مِنْ أُخْتِهَا هِنْدٍ بِنْتِ أَبِي هَالَةَ فَحَمَلَ إِلَيْهَا النَّبِيُّ (صلّى اللّه عليه و آله) مَا أَخَذَ مِنْهُ وَ أَخْبَرَهَا بِالْآيَةِ فَقَالَتْ لَسْتُ أُحْدِثُ فِيهَا حَدَثاً وَ أَنْتَ حَيٌّ أَنْتَ أَوْلَى بِي مِنْ نَفْسِي وَ مَالِي لَكَ فَقَالَ أَكْرَهُ أَنْ يَجْعَلُوهَا عَلَيْكَ سُبَّةً فَيَمْنَعُوكَ إِيَّاهَا مِنْ بَعْدِي فَقَالَتْ أَنْفِذْ فِيهَا أَمْرَكَ فَجَمَعَ النَّاسَ إِلَى مَنْزِلِهَا وَ أَخْبَرَهُمْ أَنَّ هَذَا الْمَالَ لِفَاطِمَةَ فَفَرَّقَهُ فِيهِمْ وَ كَانَ كُلَّ سَنَةٍ كَذَلِكَ وَ يَأْخُذُ مِنْهُ قُوتَهَا فَلَمَّا دَنَا وَفَاتُهُ دَفَعَهُ إِلَيْهَا فصل فيما خصه الله تعالى به ع فَارَقَ ع جَمَاعَةَ النَّبِيِّينَ بِمِائَةٍ وَ خَمْسِينَ خَصْلَةً مِنْهَا فِي بَابِ النُّبُوَّةِ قَوْلِهِ وَ خاتَمَ النَّبِيِّينَ وَ قَوْلِهِ أُعْطِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ وَ قَوْلِهِ أُرْسِلْتُ إِلَى الْخَلْقِ كَافَّةً 143 وَ بَقَاءُ [دوْلَتِهِ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَ الْعَجْزُ عَنِ الْإِتْيَانِ بِمِثْلِ كِتَابِهِ قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَ الْجِنُ وَ كَانَ مَمْنُوعاً مِنَ الشِّعْرِ وَ رِوَايَتِهِ وَ ما عَلَّمْناهُ الشِّعْرَ وَ تَسْهِيلِ شَرِيعَتِهِ ما جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ

مناقب آل أبي طالب

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.