وَ فِي بَابِ الزَّكَاةِ حَرَّمَ عَلَيْهِ الزَّكَاةَ وَ الصَّدَقَةَ وَ هَدِيَّةَ الْكَافِرِ وَ أَحَلَّ لَهُ الْخُمُسَ وَ الْأَنْفَالَ وَ الْغَنِيمَةَ وَ جَعَلَ زَكَاةَ الْمَالِ رِبْحَ الْخُمُسِ لَا رُبُعَ الْمَالِ.
وَ فِي بَابِ الصِّيَامِ شَهْرُ رَمَضانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ وَ لَيْلَةُ الْقَدْرِ وَ الْعِيدَيْنِ وَ تَحْلِيلُ الطَّعَامِ وَ الشَّرَابِ وَ الْمَسُّ لَيَالِيَ الصِّيَامِ إِلَى وَقْتِ الصُّبْحِ وَ حَرَّمَ صَوْمَ الْوِصَالِ وَ قَالُوا أُبِيحَ لَهُ الْوِصَالُ فِي الصَّوْمِ وَ كُتِبَ عَلَيْهِ الْأُضْحِيَّةُ وَ سَنَّهَا لَنَا وَ كَذَلِكَ الْفِطْرَةُ عَلَى وَجْهٍ.
وَ فِي بَابِ الْحَجِّ يُقَالُ أُحِلَّ لَهُ دُخُولَ مَكَّةَ بِغَيْرِ إِحْرَامٍ وَ عَقْدَ النِّكَاحِ وَ هُوَ مُحَرَّمٌ وَ فِي بَابِ الْجِهَادِ يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُمْ وَ قَوْلُهُ نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ وَ أُحِلَّتْ لِيَ الْغَنَائِمُ وَ كَانَ إِذَا لَبِسَ لَامَتَهُ لَمْ يُنْزِلْهَا حَتَّى يُقَاتِلَ وَ لَا يَرْجِعُ إِذَا خَرَجَ وَ لَا يَنْهَزِمُ إِذَا لَقِيَ الْعَدُوَّ وَ إِنْ كَثُرُوا عَلَيْهِ وَ أَنَّهُ أَفْرَسُ الْعَالَمِينَ وَ خُصَّ بِالْحُمَّى.
وَ فِي بَابِ النِّكَاحِ حُرِّمَ عَلَيْهِ نِكَاحُ الْإِمَاءِ وَ الذِّمِّيَاتِ وَ الْإِمْسَاكُ بِمَنْ كُرِهَتْ نِكَاحُهُ 144 وَ حُرِّمَ أَزْوَاجُهُ عَلَى الْخَلْقِ وَ خُصَّ بِإِسْقَاطِ الْمَهْرِ وَ الْعَقْدِ بِلَفْظِ الْهِبَةِ وَ الْعَدَدِ مَا شَاءَ بَعْدَ التَّخْيِيرِ وَ الْعَزْلِ عَمَّنْ أَرَادَ وَ كَانَ طَلَاقُهُ زَائِداً عَلَى طَلَاقِ أُمَّتِهِ وَ الْوَاحِدَةُ مِنْ نِسَائِهِ إِذَا أَتَتْ بِفَاحِشَةٍ ضُعِّفَ لَهَا الْعَذَابُ-
مناقب آل أبي طالب