أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع فِي قَوْلِهِ لا يَحِلُّ لَكَ النِّساءُ مِنْ بَعْدُ يَعْنِي قَوْلَهُ حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهاتُكُمْ الْآيَةَ.
وَ فِي بَابِ الْأَحْكَامِ تَخْفِيفُ الْأَمْرِ عَلَى أُمَّتِهِ وَ الْقُرْبَانُ بِغَيْرِ الْفَضِيحَةِ وَ تَيْسِيرُ التَّوْبَةِ بِغَيْرِ الْقَتْلِ وَ سَتْرُ الْمَعْصِيَةِ عَلَى الْمُذْنِبِ وَ رَفْعُ الْخَطَإِ وَ النِّسْيَانِ وَ مَا اسْتُكْرِهَ عَلَيْهِ وَ التَّخْيِيرُ بَيْنَ الْقِصَاصِ وَ الدِّيَةِ وَ الْعَفْوِ وَ الْفَرْقُ بَيْنَ الْخَطَإِ وَ الْعَمْدِ وَ التَّوْبَةِ مِنَ الذَّنْبِ دُونَ إِبَانَةِ الْعُضْوِ وَ تَحْلِيلُ مُجَالَسَةِ الْحَائِضِ وَ الِانْتِفَاعُ بِمَا نَالَتْهُ وَ تَحْلِيلُ تَزْوِيجِ نِسَاءِ أَهْلِ الْكِتَابِ لِأُمَّتِهِ.
وَ فِي بَابِ الْآدَابِ لَمْ يَكُنْ لَهُ خَائِنَةُ الْأَعْيُنِ يَعْنِي الْغَمْزَ بِالْعَيْنِ وَ الرَّمْزَ بِالْيَدِ وَ حُرِّمَ عَلَيْهِ أَكْلُ الثُّومِ عَلَى وَجْهٍ.
وَ فِي بَابِ الْآخِرَةِ وَ ذَلِكَ أَنَّهُ أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الْأَرْضُ وَ أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ وَ أَنَّهُ يَشْهَدُ لِجَمِيعِ الْأَنْبِيَاءِ بِالْأَدَاءِ وَ لَهُ الشَّفَاعَةُ وَ لِوَاءُ الْحَمْدِ الْحَوْضُ وَ الْكَوْثَرُ وَ يُسْأَلُ فِي غَيْرِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ كُلُّ النَّاسِ يُسْأَلُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ وَ أَنَّهُ أَرْفَعُ النَّبِيِّينَ دَرَجَةً وَ أَكْثَرُهُمْ أُمَّةً.
مناقب آل أبي طالب